دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء:

91 % ارتفاع نسبة استهلاك الكهرباء صيفاً و12 % للمياه

صورة

أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء دقة الفواتير الصادرة خلال أشهر الصيف وغياب العشوائية في عمل قارئ العداد أو قيمة الاستهلاك، مشيرة إلى أن ارتفاع القيمة الشهرية أمر طبيعي في ظل زيادة استهلاك أصحاب المنازل للطاقة مقارنة بالأشهر الماضية مع ارتفاع درجات الحرارة، وعدم ترشيد استخدامهم اليومي من الكهرباء والماء.

وأوضح محمد صالح مدير عام الهيئة، أن دراسة أجرتها الهيئة كشفت ارتفاع نسبة استهلاك الكهرباء في فترة الصيف حيث بلغت 91% بينما بلغت نسبة الزيادة في استهلاك المياه 12%، وذلك لزيادة ساعات تشغيل أجهزة التكييف التي تستهلك حوالي 65% إلى 75% من استهلاكات المساكن.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال العام الحالي ساهم كذلك في ارتفاع الاستهلاك بنسبة 10% مقارنة مع استهلاكات العام الماضي وذلك بالتوازي مع برامج التوعية بترشيد الكهرباء والماء التي تنفذها الهيئة لضمان إبقاء نسب الزيادة ضمن 10% أو أقل وعدم ارتفاعها، مؤكداً عدم وجود زيادات في قيمة الفواتير خلال فصل الصيف الذي تثار فيه هذه المشكلة كل عام، حيث تمر فواتير المستهلكين على العديد من مراحل التدقيق قبل طباعتها في شكلها النهائي، حيث يقوم الفنيون بالتأكد من قيمة الاستهلاك والفاتورة من خلال الانتقال الميداني لموقع العداد ومراجعة عملية التدقيق في حال وجود أية شكوى.

70640

وأضاف: وفقاً لخطة الهيئة في مجال الترشيد 2017 - 2021 تم تغيير التوجه من حملات الترشيد «قصيرة المدى» لاعتماد برنامج شامل لرفع مستوى الوعي بترشيد استهلاك الكهرباء والماء يستهدف مختلف الفئات المعنية (المتعاملون والشركاء والموظفون) عبر تنفيذ مختلف الفعاليات والأنشطة استفاد منها 70640 متعاملاً منذ بداية العام الحالي، من خلال إنجاز الفعاليات والتي تتضمن الرسائل النصية القصيرة «للخير نرشد»، ورسائل التواصل الاجتماعي «ومضات الترشيد»، والزيارات المنزلية لتوعية المتعاملين ذوي الاستهلاكات المرتفعة ضمن مشروع «بيتك يهمنا» بالإضافة للورش التوعوية والأخبار المنشورة في الصحف اليومية عن الترشيد.

600

وتابع: «تعتزم الهيئة تركيب 600 ألف عداد كهرباء ومياه ذكي، بدلاً من العدادات الحالية الخاصة بالمستهلكين لغاية 2020، بينها 350 ألف عداد كهرباء و205 آلاف عداد مياه، وربطها بنظام القراءة عن بعد، بهدف توفير خدمة أفضل للعملاء ودقة القراءة للعداد وتوفير الطاقة».

وفي المقابل اشتكى عدد من المستهلكين في رأس الخيمة من ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء والماء عن شهر يونيو الماضي، حيث أشار بعضهم إلى أن الزيادة في قيمة الفواتير تخطت 200% مقارنة بالشهور السابقة، رغم أن الاستهلاك اليومي لم يتغير، وشهدت مكاتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في الإمارة توافد بعض المستهلكين للاستفسار وتقديم شكاوى حول أسباب الارتفاع المفاجئ في قيمة فواتيرهم، مطالبين بالتأكد من صحة قراءة العدادات.

وأوضح المواطن علي الطنيجي من منطقة الظيت، أنه فوجئ بارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء لشهر يونيو الماضي ضعف الأشهر السابقة، حيث باتت هذه المشكلة تتكرر بشكل سنوي خلال أشهر الصيف بدءاً من فواتير شهر مايو حتى سبتمبر، لافتاً إلى أن تغيير عدادات الكهرباء من النظام الحالي إلى العدادات الذكية مسبقة الدفع يعد الحل الأمثل للجميع لتحديد إمكانية الترشيد ومعرفة قيمة الاستهلاك الشهري.

وأكد سالم الهاشمي، أن ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء والماء خلال شهر يونيو كان صدمة للجميع حيث تجاوزت قيمتها 200% مقارنة بالأشهر السابقة، مطالباً الهيئة بضرورة إعادة النظر في احتساب قيمة نسبة الاستهلاك.

وقالت أم أحمد، انتقلت من الفيلا التي كنت أعيش فيها بمنطقة القصيدات بسبب قيمة فاتورة الكهرباء والتي كانت تتخطى 4000 درهم خلال فصل الصيف وهو مبلغ يفوق قدرات العائلة، وبعد الانتقال للمنزل الجديد في منطقة النخيل لم يتغير حال الفاتورة الصيفية والتي وصلتني بارتفاع 800 درهم مقارنة بفاتورة الشهر الذي سبقه، الأمر الذي دفعني لمراجعة مكتب الهيئة في منطقة النخيل للاستفسار عن أسباب الزيادة، فأخبرني موظف خدمة العملاء بعدم إضافة خدمات جديدة إلى الفاتورة، وأن القيمة الجديدة تعود لارتفاع نسبة الاستهلاك خلال شهر يونيو، وأشار محمد محمود، أن استهلاك الطاقة لم يتغير في ظل استخدام الأجهزة الكهربائية نفسها، وعدم أضافة أي نوع جديد عليها، فلماذا هذا الارتفاع غير المبرر في قيمة فاتورة شهر يونيو ؟، لافتاً إلى الخروج لساعات طويلة يومياً مع أفراد عائلته إلى المراكز التجارية بغرض شراء الهدايا واحتياجاته السفر في العطلة السنوية، الأمر الذي دفعني لمراجعة مكتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه لمعرفة أسباب الارتفاع المفاجئ وتقديم شكوى، حيث أكد الفنيين أن قراءة الاستهلاك سليمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات