«الوطني»: العمل الإنساني منهج رسم ملامحه زايد

صورة

أكد عضوان في المجلس الوطني أن العطاء الإماراتي سيظل شرياناً نابضاً بالخير والإنسانية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأكد سالم الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن العمل الإنساني منهج ودستور رسم ملامحه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والنابع من أحساس قوي بالمسؤولية والرحمة للشعوب المحتاجة والمنكوبة حتى أصبح أبناء الإمارات يستشعرون السعادة من أعين المحتاجين والمنكوبين.

وأوضح أن اهتمام الإمارات بالبعد الإنساني في سياستها الخارجية بعيداً عن الأجندات والمصالح الضيقة يأتي من إدراكها أهمية التضامن الدولي في مواجهة الكوارث والتحديات الإنسانية، وأن ثمة مسؤولية إنسانية ودينية وأخلاقية تدفع إلى ضرورة التحرك السريع والفاعل لتخفيف معاناة البشر، وهذا يخدم التنمية والسلام والاستقرار في العالم كله.

حرص

وأوضح خلفان عبدالله بن يوخة عضو المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات تقدم مساعداتها الإنسانية من منطلق إيمان تام بوحدة المصير الإنساني ومسؤولياتها الأخلاقية تجاه الشعوب التي تحتاج إلى الدعم والمساعدة، ولذلك فإنها حينما تقدم هذه المساعدات تحرص على أن تكون بعيدة عن اعتبارات السياسة، وموجهة للتخفيف من معاناة البشر، فالحاجة هي المعيار الوحيد لتقديم المساعدات، من دون النظر إلى لون أو عرق أو دين.

وأضاف أن هذا يفسر اتساع المناطق التي تشملها المساعدات الإنسانية للدولة من عام إلى آخر، وكذلك في المبادرات الجديدة التي يتم إطلاقها من حين لآخر، وتستهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين في العالم أجمع، وهي الجهود والمبادرات التي جعلت الإمارات تتصدر دول العالم في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية لعام 2016، وتحتل المركز الأول عالمياً للمرة الثالثة؛ وفقاً لتقرير لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي صدر في أبريل الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات