أسهمت في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصيانة كرامة الإنسان

4.48 مليارات مساعدات الإمارات للعالم منذ 2015

الإمارات قدمت مساعدات إغاثية متنوعة للشعب اليمني الشقيق | أرشيفية

تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدعم جهود العمل الإنساني الدولي، بلغت قيمة مساعدات الدولة الإنسانية 4.48 مليارات درهم (1.23 مليار دولار أميركي)، خلال السنوات الثلاث منذ عام 2015 حتى يوليو الماضي، وذلك للإسهام في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصيانة كرامة الإنسان وحمايتها أثناء حالات الطوارئ وبعدها، بما في ذلك المساعدة على المدى الطويل للاجئين والنازحين.

وتحيي دولة الإمارات وبقية دول العالم اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق يوم التاسع عشر من شهر أغسطس من كل عام.

ويأتي شعار هذا العام 2017 تحت وسم «# لست_هدفا»، وذلك تكريماً لأرواح العاملين في مجال المساعدات الإنسانية الذين قدموا أرواحهم فداء للواجب، وبوصفها مناسبة مكرسة للاحتفاء بالإنسانية والروح التي تدفع الأشخاص إلى مد يد المساعدة إلى من هم بحاجة إليها حتى في أصعب الأوضاع وأخطرها، معرضين حياتهم للخطر في أغلب الأحيان.

التزام

وتؤكد دولة الإمارات في هذه المناسبة التزامها ومسؤوليتها على صعيد تخفيف المعاناة البشرية والمضي قدماً في النهج الذي اختطته، من أجل حشد الدعم والتأييد للمبادئ الإنسانية العالمية، ومساندتها المستمرة للمنكوبين والمتضررين من ضحايا النزاعات والكوارث.

وتولي دولة الإمارات أهمية قصوى لتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني، وتوفير مواد الإغاثة الطارئة للمتضررين من الأزمات والطوارئ الإنسانية في العالم، ومد يد العون لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم، من خلال ثلاثة محركات رئيسة لنهج الإمارات الإنساني، وهي حماية المدنيين في حالات الطوارئ الإنسانية، لا سيما النساء والأطفال، والعمل بشكل وثيق مع المنظمات المحلية والدولية، وتعزيز جهود النظام الإنساني العالمي من خلال التعاون الهادف.

ولم تقتصر المساعدات الإماراتية الإنسانية على تقديم الدعم المالي فقط، بل توّجت بدماء شهداء العمل الإنساني الذين استشهدوا وهم يتابعون تنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية في جمهورية أفغانستان مطلع العام الحالي وفي اليمن أيضاً.

إغاثة

وتركزت المساعدات الإنسانية الإماراتية في ثمانية مجالات رئيسة، يعد أهمها المساعدات المقدمة في مجال تقديم المواد الإغاثية المتنوعة في حالات الطوارئ الإنسانية التي بلغت قيمتها 2.19 مليار درهم، واستحوذت على ما يقرب من نصف المساعدات الإنسانية خلال تلك الفترة بواقع «49 في المئة»، وفي المرتبة الثانية تأتي المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ الإنسانية بقيمة 1.07 مليار درهم، وبنسبة تركز 24 في المئة، وبذلك تبلغ نسبة استحواذ المجالين 73 في المئة من إجمالي المساعدات الإنسانية الإماراتية، وذلك للإسهام في تخفيف حدة الأزمات التي تعانيها مجموعة من دول الجوار، خاصة اليمن، الذي بلغ نصيبه من المساعدات الإنسانية الإماراتية 2.011 مليار درهم، بما يساوي 44.9 في المئة من إجمالي المساعدات الإنسانية.

وتم توجيه مساعدات إنسانية بقيمة 1.03 مليار درهم للأزمة السورية، بما يوازي 23 في المساعدات الإماراتية خلال الفترة نفسها، خاصة لمخيمات اللاجئين، وتصل نسبة التركز للدولتين 67.9 في المئة من إجمالي المساعدات، علاوة على توجيه مساعدات إنسانية للشعب العراقي بقيمة 548.1 مليون درهم، ومساعدات للصومال بقيمة 95.1 مليون درهم.

وإضافة إلى ما تم تقديمه في مجالي المواد الإغاثية والمساعدات الغذائية، فقد جرى تقديم مساعدات إنسانية في مجال الصحة في حالات الطوارئ الإنسانية بقيمة 312.5 مليون درهم، ومساعدات في الإيواء والمواد غير الغذائية في حالات الطوارئ الإنسانية بقيمة 150.9 مليون درهم، ومساعدات في مجال المياه والصحة العامة في حالات الطوارئ والأمن والحماية في حالات الطوارئ الإنسانية بقيمة 45.03 مليون درهم و1.2 مليون درهم على التوالي.

جدير بالذكر أن المساعدات الإنسانية شكّلت ما نسبته قرابة 10 في المئة من حجم المساعدات الخارجية الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات