«الإمارات للاستمطار» يناقش مع باحثين بريطانيين تحديات شحّ المياه

عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار سلسلة اجتماعات مثمرة مع باحثين وعلماء بريطانيين بارزين ناقش خلالها العديد من الأفكار والطروحات في مجال علوم الاستمطار، وشدد على ضرورة تكثيف التعاون العلمي بين جميع الأطراف لإيجاد حلول مبتكرة لمشكلة شح المياه.

وبفضل تنامي مكانته الدولية في مجال علوم الاستمطار، زار فريق البرنامج أخيراً المملكة المتحدة لتعزيز صلاته بالعلماء والخبراء البريطانيين البارزين والمؤسسات العلمية الرائدة هناك.

وشملت زيارة فريق البرنامج كلاً من وكالة الفضاء الأوروبية في هارويل، والمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية في ريدينج، وكلية إمبريال في لندن.

كما التقى فريق البرنامج خلال جولته البريطانية بالبروفيسور جايلز هاريسون، الحاصل على منحة البرنامج في دورته الثانية، والمتخصص في فيزياء الغلاف الجوي بجامعة ريدينج، ووقف على آخر تطورات مشروعه البحثي الذي يعمل على تطوير تكنولوجيا «المفاهيم الكهربائية لتحفيز هطول الأمطار» والتي تبشّر بنتائج واعدة في هذا المجال، وهي عبارة عن دراسة الخواص الكهربائية للسحب المحملة بالقطرات المائية.

وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: «يحظى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار باهتمام دولي واسع من شأنه أن يعزز مكانة دولة الإمارات ودورها في الابتكار وتحقيق اقتصاد المعرفة، وتعد الزيارات التي يقوم بها فريق البرنامج إلى المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة حول العالم جزءاً من استراتيجية الدولة في تشجيع العلم وإيجاد الحلول المبتكرة لمشكلة شح المياه».

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «لقد أتاحت زيارتنا للباحثين في المملكة المتحدة فرصة لتبادل المعارف والخبرات».

من جانبه، أكد البروفسور هاريسون الدور الرائد الذي يلعبه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في تسهيل التواصل بين المؤسسات البحثية من مختلف دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات