نورة السويدي: المرأة الإماراتية ضربت أروع الأمثلة في البذل والعطاء

الإمارات تحتفل بالمرأة شريكاً في العمل الخيري

تحتفل دولة الإمارات في الثامن والعشرين من أغسطس الجاري بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «المرأة شريك في العمل الخيري».

وأكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، أنه منذ الاحتفال في العام الماضي 2016 بيوم المرأة الإماراتية الذي كان تحت شعار المرأة والابتكار بدأ الاتحاد النسائي بمتابعة مسيرته بوضع البرامج المكثفة لمواصلة نجاح المرأة الإماراتية.

حيث وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بإطلاق شعار جديد للاحتفال بيوم المرأة هذا العام تحت اسم المرأة شريك في الخير والعطاء وهو شعار في محله ومكانه خاصة بعد أن تميزت المرأة الإماراتية في عطاءاتها المتعددة على الصعيدين المحلي والخارجي وقدمت أروع الأمثلة في البذل والعطاء اللامحدود تجاه أسرتها وتجاه الآخرين الذين يحتاجون للمساعدة.

دور ريادي

وأوضحت أن هذا الشعار يعد تعبيراً صادقاً عن دور المرأة وقدرتها على التفاعل مع المبادرات المتعددة في الدولة وبذل العطاء لكل من يحتاجه ومشاركتها مع جميع فئات المجتمع رجالاً ونساء لإنجاح عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشارت السويدي إلى أن الاتحاد النسائي وبتوجيهات من «أم الإمارات» وضع برامج عديدة خلال العام الحالي كما هو الحال في الأعوام السابقة ونفذ الكثير منها بنجاح من اجل الوصول الى غاياتها، مشيرة الى أن تعاون المرأة ونشاطها المتزايد في تنفيذ هذه البرامج التي تستهدفها كان له الأثر الكبير في النجاح الذي حققه الاتحاد راعي الحركة النسائية في البلاد.

وقالت ان الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية في 28 أغسطس المقبل تحت شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء» الذي أطلقته سمو أم الإمارات سيكون مميزا، حيث إن النجاح الذي حققته المرأة في المجالات كافة كان العطاء عنوان مقصدها، لا سيما وأن النجاح في العمل هو العطاء بعينه فطالما تحقق النجاح فإن ذلك تعبير عن عطاء متدفق لا يتوقف.

وأكدت أن مؤشرات النجاح للمرأة الإماراتية تدعمها الإحصاءات الرسمية، فالمرأة الآن تشغل أكثر من نسبة 66 بالمائة من الوظائف الحكومية وتحتل أكثر من 70 بالمائة من طلبة الجامعات والمدارس، وهي أيضا الجندية والمهندسة والطبيبة والدبلوماسية، كما وصلت الى أعلى المراتب التي كرمها الله بها، ألا وهي أم الشهيد الذي دافع عن الوطن وقدم روحه فداء له.

مبادرة عام الخير

وقالت السويدي إن مبادرة عام الخير ترجمة لفطرة الإماراتي التي تعززت مع الزمن منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، وحملت أرفع الشعارات والقيم الإنسانية في العطاء والبذل والتسامح.

وأشارت إلى أنها تتويج للمبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة وتستهدف خدمة الإنسان والمجتمع والارتقاء بمستوى التطور الدائم لمواكبة النهضة الحضارية والدفع بمسيرة الخير التي رسخت حب الإمارات في قلوب أبناء الإمارات.

وأكدت نورة السويدي أن إعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بتخصيص يوم للاحتفال بالمرأة في الإمارات واختيار يوم 28 أغسطس من كل عام، يؤكد مدى حرص سموها على توحيد جهود المرأة وعلى اعتماد النهج التشاركي في العمل وهذه خاصية ميزت العمل النسوي في الدولة، والذي أصبح الاتحاد النسائي العام شريكا استراتيجيا للحكومة في دولة الإمارات العربية المتحدة وداعما لجميع السياسات العامة الخادمة للمرأة.

وأشارت الى أن بصيرة سمو الشيخة فاطمة في الشأن العام بشكل عام وللمرأة بشكل خاص تعبير صادق عن الحب الكبير الذي تكنه سموها للمرأة، وحرصها على أن تنعم المرأة بالرخاء والدفء الذي يعم البلاد وتحصل على حقوقها كاملة.

وقالت إن المرأة مطالبة بأن تستفيد من هذا التقدير بالعمل الجاد وإثبات الوجود جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل.. وهذه فرصة ثمينة لأن تظهر المرأة قدراتها لتشارك مشاركة فاعلة في التنمية المستدامة، وأن تسهم في حل مشكلات مجتمعها بعقلانية تؤمن استقرارا نفسيا وأسريا ومجتمعيا.. معربة عن أملها بأن يكون هذا الاحتفال بيوم المرأة عيد للجميع، الكل يشارك فيه مؤسسات وأفراداً، داعمين لإنجازات الدولة بفضل جهود القيادة الرشيدة.

الأوسمة والتكريم

ونظراً للدعم المكثف التي نالته المرأة الإماراتية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكذلك المرأة العربية والعالمية فقد بادرت المنظمات والهيئات الدولية لتقدم لها الأوسمة والجوائز وتكرمها على نشاطها المكثف لصالح المرأة.

وكان أبرز الجوائز والأوسمة التي حصلت عليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال العام، الوسام الذي منحها إياه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو وسام الشيخ زايد، وذلك تقديرا وعرفانا لدورها الوطني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات