مدير «الاتحادية للجمارك»: زايد قاد نموذجاً فريداً للتنمية

محمد بوعصيبة

أكد محمد جمعة بوعصيبة، المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك، أهمية مبادرة «2018 عام زايد» في تعريف الأجيال الحالية من الشباب في دولة الإمارات والعالم بالتجربة الحضارية والإنسانية والتنموية الفريدة التي قادها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأشار إلى أن الشيخ زايد، بالتعاون مع إخوانه من الآباء المؤسسين، قاد وأنجز نموذجاً للتنمية الشاملة التي توظف الموارد الطبيعية المحدودة في خدمة الإنسان، مشيراً إلى أن النموذج التنموي والإنساني للشيخ زايد قام على منهج علمي وواقعي لدراسة وتوجيه نمو المجتمع من النواحي المختلفة مع التركيز على الجانب الإنساني منه، بهدف إحداث التكامل والترابط بين مكونات المجتمع.

خطوط متوازية

ولفت بوعصيبه إلى أن الشيخ زايد «رحمه الله» نجح على مدى ثلاثة عقود في تطبيق المفهوم النموذجي للتنمية الشاملة بالسير في خطوط متوازية في كافة المجالات، وهو ما يمكن أن يطلق عليه نموذج التنمية الشاملة في خطوط متوازية، وهو النموذج الذي تسير على نهجه القيادة الحكيمة لدولة الإمارات وبخطى متسارعة لمواكبة التطورات المذهلة في هذا العصر.

وأوضح أن هذا النموذج التنموي يقوم على الاستثمار الإنساني في المجالات أو القطاعات التي تمس حياة البشر، مثل التعليم والصحة العامة والإسكان والرعاية الاجتماعية، وتم توجيه هذا الاستثمار الإنساني لتعظيم النشاط الاقتصادي الذي يقوم به المجتمع.

وأشار بوعصيبه إلى أن منهج الشيخ زايد في التنمية وبناء دولة الاتحاد ابتكر أساليب حديثة للعمل الاجتماعي تنبع من عادات وتقاليد وقيم شعب الإمارات التراثية والدينية، مما أدى إلى إحداث تغيير حضاري لدى أبناء الوطن والمقيمين على أرضه في طريقة التفكير والعمل والحياة من خلال دعوة جميع المواطنين إلى المشاركة في التفكير والإعداد والتنفيذ بالنسبة للمشروعات والبرامج الإنمائية.

تجربة وحدوية

وأضاف مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك قائلاً: «تعد تجربة التنمية في دولة الإمارات على مدار أكثر من ثلاثين عاماً تجربة وحدوية فريدة ونموذجاً يُحتذى به على المستويين الخليجي والعربي. ومما لا شك فيه أن قيام دولة الاتحاد بقيادة الشيخ زايد مع مطلع السبعينات دفع بالمشاريع التنموية إلى الأمام بقوة في مختلف المجالات، التي شملت التعليم والصحة والإعلام والثقافة والعمران، وأيضاً التجارة والصناعة والزراعة والبنى التحتية، وكذلك الرعاية الاجتماعية ومشاريع الإسكان وبناء المؤسسات السياسية والاهتمام بقضية المرأة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات