أسس لها مكانة وموقعاً وباتت تشارك في صناعة القرار

مهندسات: القائد المؤسس جعل المرأة ركيزة النهضة

صورة

أكدت مهندسات إماراتيات أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس للمرأة الإماراتية مكانة وموقعاً، حتى اعتلت المناصب القيادية، وأصبحت تعمل جنباً إلى جنب مع شقيقها الرجل في كل الجهات الحكومية والمحلية.

وأوضحن أنه منذ النشأة الأولى لقيام اتحاد دولة الإمارات آمن مؤسسها زايد بأن المرأة الإماراتية تتمتع بإمكانات وقدرات تؤهلها لتطلع بدورها الوطني المؤثر في تعزيز دعائم النهضة الحضارية الشاملة، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مبينات أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة بأن يكون 2018 «عام زايد» سيشكل محطة جديدة لإبراز الدور الريادي للمغفور له الشيخ زايد كونه قائداً حكيماً ومحنكاً نجح في وضع الإمارات على خريطة العالمية، وإعداد قادة حكماء جعلوا همهم الأول والأخير إسعاد شعبهم، ووضعوا نصب أعينهم أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في عام 2021، وأن نساءها كذلك من أفضلهن.

تعزيز النهضة

وقالت المهندسة هيا الكتبي مديرة إدارة الترشيد بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2018 «عام زايد»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالبدء بوضع إطار عمل شامل لتفعيل مبادرة «عام زايد» وإيجاد الآليات التنفيذية لتحقيق أهدافها النبيلة والعمل على وضع أجندة متكاملة لترسيخ قيم زايد ورؤيته في عمل جميع المؤسسات الاتحادية والمحلية، كل ذلك سيعرف الجيل الجديد بمآثر وأعمال زايد الخير حتى يظل راسخاً في أذهانهم، مبينة أنه بفضل اهتمامه بالمرأة أصبحت تتمتع بإمكانات وقدرات تؤهلها لتضطلع بدورها الوطني المؤثر في تعزيز دعائم النهضة الحضارية الشاملة، داعية كل النساء العاملات إلى إبراز ذلك العام من خلال وضع الخطط المبكرة وإعداد البرامج المتعددة حتى يخرج ذلك العام بالصورة التي تليق بباني نهضة الإمارات.

تبني المرأة

وذكرت المهندسة الهنوف غريب مهندسة بيئية بإدارة الترشيد بالهيئة أن زايد الخير تبنى قضايا المرأة وأدمجها كونها عنصراً فاعلاً هاماً وشريكاً في تنمية المجتمع، لذلك فإن تخصيص 2018 عام زايد، هو في واقعه وحقيقته احتفال بمن أرسى قواعد نجاح المرأة وهيأ لها المناخ الذي ساعدها على الإنجاز وتبوؤ المكانة المرموقة التي تشغلها، وهنا يعجز القلم عن التعبير عما يجول في النفس من كلمات صادقة لشخصية امتلكت الحكمة والحنكة، واحتضان وحب الجميع.

من جهتها أوضحت ريم آل علي مشرفة واجهة أمامية أن الشيخ زايد طيب الله ثراه آمن بأن المرأة الإماراتية قادرة على التميز والإنجاز إذا ما تم تمكينها، لذلك زرع في نفوس كل أبنائه وبناته حب الوطن والإخلاص له، والتفاني في خدمته ورفع رايته عالية خفاقة، ورسم نموذج مشرف في مجالات متعددة فكان هدفه تنمية الوعي بقيمة ومكانة الوطن في العالم، وسعى نحو تحقيق مؤشرات إيجابية في التنمية البشرية في مجالات العمل والصحة والجوانب الاجتماعية، وفي التوازن بين الجنسين، وأن المرأة اليوم تقطف ثمار العمل الدؤوب والجاد وما تحقق من فرص واسعة لمشاركتها في كل القطاعات التنموية من قبل زايد الخير.

كسر الحواجز

وتحدثت عائشة ثاني مشرفة واجهة أمامية بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن المرأة الإماراتية حققت العديد من الإنجازات والمكتسبات، وخاضت مختلف الميادين في ظل الاتحاد الذي عمل وسهر على إقامته الشيخ زايد، طيب الله ثراه، فمكنها في المجتمع وذلل لها جميع الصعوبات وكسر الحواجز، التي كانت تعيقها في استكمال عملية التنمية المستدامة، فأصبحت تتمتع بشخصية قيادية شغلت كل القطاعات وأسهمت إلى جانب الرجل في بناء مجتمع إماراتي رائد، حيث تبوأت مكاناً متميزاً وحظيت باهتمام كبير من القيادة العليا، وكانت لها مشاركات إيجابية على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، وخاضت الميدان العسكري وانضمت إلى صفوف القوات المسلحة ملبية لنداء الوطن، مثبتة أنها ذات قدرة على التضحية في سبيل نيل رفعة وشرف الدفاع عن وطننا الغالي ومقدمة صورة تتجسد فيها كل قيم الولاء والانتماء والوفاء للدولة، كما أصبحت ذات سيادة تشارك في صناعة القرار، إضافة إلى مشاركتها على المستوى العالمي وتمثيلها للدولة في مختلف المحافل والملتقيات، ناقلة صورة مشرفة للمرأة الإماراتية الطموحة الناجحة وراسمة نموذجاً رائداً لبنات جيلها ولجيل المستقبل الواعد، وذلك كله بفضل المغفور له، بإذن الله الشيخ زايد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات