شرطة دبي: نزيل بولندي يشهر إسلامه في سجن الجنح

■ علي الشمالي

أشهر نزيل بولندي في إدارة سجن الجنح والمخالفات في دبي إسلامه ونطق بالشهادتين معلناً انضمامه لدين السماحة والرحمة، نظراً للمعاملة الطيبة التي تلقاها من أفراد الشرطة والعاملين بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، وحُسن أخلاقهم وتعاملهم الراقي معه ومع غيره من النزلاء.

وتفصيلياً، قال العميد علي محمد الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، إن النزيل البولندي وجد معاملة حسنة من موظفي السجن، كما اطلع على مجموعة من الكتيبات التي توضح باللغة الإنجليزية سماحة الدين الإسلامي، وحصل على نسخة مترجمة من القرآن الكريم باللغة الإنجليزية، مؤكداً أن دخول النزيل الإسلام لم يأتِ إلا بعد قناعة تامة واطلاع دؤوب على إنسانية ديننا الحنيف وما يدعو إليه من طيب الأخلاق والمعاملات، إضافة لتأثره بالشعائر الدينية من إقامة صلاة الجماعة، وسماعه للأذان.

معاملة حسنة

وأكد العميد الشمالي أن المعاملة الحسنة التي يتلقاها النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي من شأنها أن تساهم في إصلاح سلوكهم وعودتهم إلى جادة الصواب، مبيناً أن شرطة دبي دأبت على توجيههم وإصلاحهم ومدّهم بكافة أوجه المساندة ليعودوا أفراداً فاعلين وإيجابيين في المجتمع مرة أخرى.

ونطق النزيل البولندي الشهادتين خلال تواجد الواعظ الديني بمحكمة دبي الشرعية،الذي وجد عند النزيل قبولاً لدخول الإسلام، وقدم له دروساً ومحاضرات حول تعاليم الدين الإسلامي السمح.

وأوضح النزيل بأنّ من أهم أسباب القناعة باعتناقه للإسلام ديناً ومنهجاً هو تأمله في ملكوت السماوات والأرض، وعظمة الخالق سبحانه وتعالى التي لا يحيدُ عنها كل عاقل ومتدبر، مضيفا أنّ الإسلام دين السماحة والأخلاق والتواضع، شاكراً للعاملين بالمؤسسة حُسن أخلاقهم وتعاملهم الراقي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات