علي الحمودي.. «الشغل مب عيب»

علي الحمودي أثناء عمله في «لاست إكزيت»

«الشغل مب عيب» مقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفزت أحد المواطنين إلى العمل مشرف سير وكهربائياً، مقدمـاً مثالاً إيجابياً للشباب للإقبال على الأعمال المهنية.

الشاب علي الحمودي قال إنه وقف كثيراً عند جملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وتأملها، برغم أنه لا يحتاج إلى عمل، فبدأ التواصل مع بعض الجهات في دبي لمساعدته على الالتحاق ببعض المهن، كنوع من التطبيق العملي للفكرة.

وأوضح أنه ركز في أن تكون هذه الأعمال ذات طابع يحمل تقديم الخدمة والإصلاح في بعض المرافق، وهي المهن التي لا تجذب بعضاً من الشباب، ويراها غير لائقة له، لكونها تتسم بالتعب والعمل مدة طويلة، منوهاً بأنه تواصل مع جهات بعينها لتوفير هذه التجربة له ولأصدقائه ممن يريدون تقديم هذا النموذج ومساعدته على إرسال هذه الرسالة إلى أبناء الوطن، فتعاونت معه «مراس سيتي ووك، جرين بلانت، هب زيرو، كويك بت، لاست إكزيت»، وكلها وجهات تعتمد في مرافقها على الأعمال الفنية التي لا يُقبل عليها كثيرون.

وبدأ الحمودي مبادرته في يوليو، حيث التحق في أولى خطواته بالعمل مشرفاً على منطقة سيتي ووك، وكان مسؤولاً عن إدارة المكان بما يضمه من مرافق، وهذا تطلب منه الاطلاع على الأمور التأمينية كافة، والتأكد من عمل جميع المرافق، وإصلاح أي أعطال طارئة، مفيداً بأن تجربته الثانية كانت بمنطقة لاست إكزيت في سيح شعيب، وكان مسؤولاً فيها عن كفاءة الأعمال الكهربائية، وتنظيم السير في المكان.

وقال الحمودي إنه عندما فكر في إطلاق مبادرته، قرر الاستفادة من متابعيه على قناته في «يوتيوب»، التي يصل عدد زوارها إلى مليون شخص، ليبث كل أسبوع فيديو لعمل جديد يجذب الشباب، وتكريس شيء إيجابي في نفوسهم، آملاً أن يتفاعل معه الكثيرون ثم يغيّروا واقعهم ويبدؤوا حياة مهنية ناجحة، تكون إحدى مراحلها القيام بهذه الأعمال المهنية التي ستُكسبهم الخبرة، وصولاً إلى تحقيق نجاح شخصي، خاصة أن معظم التجارب المهنية الناجحة انطلقت من هذه البداية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات