الجامعات تستعد لعام زايد بمبادرات نوعية توثّق مسيرة البناء والارتقاء

صورة

ثمن رؤساء ومديرو جامعات قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2018 «عام زايد»، وكشفوا لـ«البيان» عن عزم جامعاتهم القيام بمبادرات نوعية تليق بإنجازات الوالد المؤسس، وتبرز إرثه الأصيل والعريق، حيث أكد الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية عزم الجامعة إطلاق مبادرات تعليمية نوعية وكبيرة بحجم حب الوالد زايد ليس فقط في قلوب أبنائه وإنما في قلوب أبناء الوطن العربي بأسره.

وأضاف أن هذه المبادرات ستغير مفهوم التعليم العالي في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان عنوان الأخلاق في الحقل السياسي، فقد كان الوالد والزوج والأخ والمربي الفاضل، الذي ترك بصمته في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والتعليمية.

8500 خريج

وأشار إلى أن زايد ترك إرثاً في نفوسنا جميعاً نقتدي به في كل المجالات، وأرسى قواعد مجال الإبداع والابتكار، حيث أدرك وفي السنوات الأولى من عمر دولة الاتحاد أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة وتقدمها وبناء الإنسان، فسارع إلى بناء المدارس ومراكز التعليم وإنشاء الجامعات في مختلف مناطق الدولة لتعليم أبناء الإمارات وزرع الأخلاق والعلوم في عقولهم ونفوسهم.

ومن جهته أشار الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، إلى أن كون الجامعة تحمل اسم القائد المؤسس للاتحاد زايد الخير، طيب الله ثراه، فهي تتبنى المبادئ التي عمل بها من الاعتزاز بالتراث الإماراتي ومحبة الخير والتعاون مع الآخرين من أجل تطور الدولة والدول الشقيقة والبشر جميعاً. وأضاف أن جامعة زايد أرادها القائد كجامعة عربية إسلامية تعمل على تطوير الأجيال القادمة، حيث تخرج فيها حتى الآن حوالي 8500 خريج وخريجة ويبلغ عدد الخريجين سنويا حوالي 1500.

«في فكر زايد»

وأكد أن طلبة الجامعة يستلهمون من سيرة زايد العبر كما يستلهمون ثقافة محبة الوطن والتسامح والوسطية من خلال أنشطتهم واهتماماتهم البحثية، حيث دأبت الجامعة منذ عدة سنوات على تنظيم ندوة «في فكر زايد» يتداول فيها الطلبة مبادرات التطوع التي قاموا بها في العام الماضي كجزء من وفاء الأبناء للوالد زايد.

وقال المهيدب: «في بداية العام الدراسي المقبل ستقوم جامعة زايد بعقد حلقة نقاشية لمناقشة تفعيل أكبر لدور الجامعة في نشر فكر القائد المؤسس، وقد يشمل ذلك تنظيم فعاليات أو القيام بأنشطة خاصة، كما ندرس تضمين سيرة الشيخ زايد في بعض المواد الدراسية كأساس للفكر الإداري والثقافة بالدولة».

ومن ناحيته قال الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة الفلاح، إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن عام 2018 سيكون عام زايد، هو مبادرة عظيمة لتوثيق مسيرة أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤسس الاتحاد وصاحب السجلات الزاخرة بالإنجازات الوطنية والأعمال الإنسانية، ففي العام المقبل سيكون قد مضت مائة عام على ميلاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مائة عام ولدت معها المبادئ والقيم النبيلة والأخلاق الأصيلة التي تربى عليها شعب الإمارات.

وتحدث الدكتور عطاطرة أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب شخصية شجاعة ومسالمة وقوية ومحبة للخير وللوطن وللآخرين، فهو شخصية بوجه واحد وقلب واحد، تحمل رؤية إنسانية ووطنية، عمل على ترسيخها في قلب ونفس كل مواطن إماراتي لمواجهة التحديات والمضي قدماً نحو التقدم والتطور.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة إن قرار القيادة الرشيدة بأن يحمل عام 2018 شعار «عام زايد» يعد تأكيداً لما زرعه فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو أن بناء الإنسان يأتي قبل العمران.

وأشار إلى أننا جميعاً نسعى في دولة الإمارات إلى تحقيق هذا النهج ويظهر ذلك جلياً من خلال الاهتمام اللامحدود من القيادة الرشيدة والحكومة بتوظيف كافة الإمكانيات لتحقيق سعادة ورخاء وأمن واستقرار الدولة وشعبها.

زايد الخير

من جانبه قال مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن «إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيحمل شعار «عام زايد» يؤكد أن دولة الإمارات تمضي في طريقها وفق ارث «زايد الخير» الذي أسس لتجربة تنموية حقيقية ينعم الجميع بثمارها اليوم».

وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى دعائم دولة رائدة تتخذ من الاستثمار في بناء الإنسان منهجاً ونجحت في تحقيق إنجازات رائدة وتمضي قدماً نحو المزيد وذلك بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة وجهود أبنائها.

وذكر أن «عام زايد 2018» سيكون مناسبة وطنية عظيمة لاستحضار كافة المنجزات التي تحققت بفضل الرؤية الحكيمة من «زايد الخير».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات