«المستجيب النسائي».. إسعاف وردي للحالات الطارئة

تلبيةً لاحتياجات المجتمع، وتطوير الخدمات الإسعافية، توفر خدمة «المستجيب النسائي» خدمات الإسعاف المخصصة للنساء والأطفال، وهي سيارة إسعاف وردية طاقمها من النساء فقط تقدمها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بهدف الانتقال فوراً للحالات الطارئة وإسعافها قبل الوصول إلى المستشفى.

مهام متخصصة

وحول تنسيق آلية العمل وفرز البلاغات، توضح بشاير الرم، فني طبي طارئ، مسؤول مستجيبات، دورها ومسؤولياتها المباشرة فور تلقي البلاغ، حيث يتم التنسيق بين المسعفات وطاقم العمل في غرفة التحكم والسيطرة، لإنجاز المهمة بشكل منظم ودقيق، فقد تشمل البلاغات حالات ولادة وأمراضاً خاصة بالنساء والأطفال.

وتضيف: هي خدمة تستهدف النساء بمختلف إصاباتهن، سواء إسعاف الحوامل، وحالات الأطفال من عمر يوم واحد حتى 12 عاماً، ويتم التعامل مع الحالات المرضية سريعاً، حيث تغطي خدمة المستجيب النسائي منطقة ديرة بالكامل، وبر دبي لمدة 12 ساعة متواصلة، من الـ11 صباحاً حتى الـ11 مساء.

تأهيل متقدم

واستجابت الخدمة من تاريخ تدشينها في 28 يونيو الماضي حتى الآن لـ55 حالة، معظمها بسيطة وحالة واحدة فقط بليغة، ورغم ذلك تركز مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف جهودها في تأهيل فرق العمل من خلال الدورات الإسعافية المتخصصة، علاوة على التعاون مع مستشفى لطيفة في مجال التدريب والرعاية المقدمة لتنمية مهارات وخبرة الطاقم النسائي، منها دورة تعلم أساسيات رعاية الأطفال الخاصة بحالات ما قبل المستشفى (PEEP)، على يد كبار المدربين والأطباء.

بلاغات عشوائية

ولا يخلو العمل الميداني للفريق من تحديات وصعوبات في بعض البلاغات كما تبين بشاير الرم، حيث تكون هناك بلاغات عشوائية لا تخص عمل الفريق، في الاستجابة لأمراض النساء وما يتبعها، ورغم ذلك تلبي المسعفات النداء من منطلق الواجب الإنساني والوطني.

تعامل فوري

وتوفر الخدمة سائقات من ذوات الخبرات العالية لضمان التعامل مع الحالات الطارئة، وتؤكد أسماء عبد الرب، سائقة إسعاف، أهمية التعامل الفوري لتحقيق وقت الاستجابة وهو 8 دقائق من وقت تلقي البلاغ، للوصول بأسرع وقت ممكن.

وحول تحديات عملها والمواقف الصعبة، تقول: لا يخلو الأمر من تحديات خاصة عندما أتوجه لمكان البلاغ وقت الازدحام الشديد، وهنا لا بد من أن أتصرف وأقود بسرعة وحذر لسلامتي وسلامة الآخرين، ولا سيما أن التنبيهات الصوتية للمركبة في هذا الموقف ضرورية جداً لتنبيه المركبات الأخرى.

مواقف مؤثرة

وتؤكد أسماء عبد الرب أن هناك مواقف تبقى عالقة في ذاكرتها وتؤثر فيها وخاصة أثناء الاستجابة لإصابات الحوادث ومنها كما تقول: تلقينا بلاغاً لحادث دهس امرأة، وأثناء وجودنا كان طفلها الصغير في حالة ذعر وخوف شديدين، وبينما كانت المسعفات منشغلات بإنقاذ المرأة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة كنت أحاول في هذه الأثناء تهدئة الطفل وتخفيف حدة الموقف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات