حنيف القاسم: أسطورة شعب وحكيم أمة

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، رمز للنماء والعطاء، وشكلت أعماله ومواقفه في كل المجالات أسطورة مجتمعية وشعبية حملت أفكاراً متطورة وطرحت مفاهيم جديدة في العمل القيادي والإنساني والتطوعي.

حيث تميزت قيادته بالوعي والرؤى الرصينة حتى أطلق عليه لقب مستحق هو حكيم العرب نظراً لأدواره الإيجابية الفاعلة ومشاركته الأصيلة في معالجة المشكلات وطرح الآراء التي تسهم في تحقيق أهداف تنموية تجمع الشمل وتنبذ الخلافات.

وأضاف القاسم بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد 2018 «عام زايد» أنه وعلى الرغم من مرور هذا الوقت إلا أن الجميع في داخل الدولة وخارجها يتذكرون أعماله الخالدة التي سجلها التاريخ بأحرف مضيئة لرجل أسس وعمر في بلاده والعديد من مناطق العالم لخدمة الإنسان في أي مكان من دون النظر لجنس أو لون أو فكر ومعتقد، ولكنه الإنسان الذي ينبغي احترام إنسانيته.

وأشار القاسم إلى أن هذا النهج ومبادراته وآلياته شكل دستور حياة يومية يمارسها أبناء الوطن والمقيمون على أرضه من خلال علاقات ودية وتعاون وتكافل رغم تعدد الجنسيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات