طلبة «سفراء شباب الإمارات» يزورون الصين

زار وفد من سفراء برنامج شباب الإمارات يضم 18 طالباً وطالبة من المنتسبين لعدد من الجامعات المحلية من مختلف إمارات الدولة الصين للتعرف عليها من مختلف الجوانب وذلك في إطار برنامج «سفراء شباب الإمارات 2017» تحت شعار «برنامج تطوير قدرات الكوادر الوطنية الشابة» الذي يقام برعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتعاون مع جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية.

وقد أتاح البرنامج الفرصة لشباب الإمارات للقيام بزيارات لعدد من المؤسسات الحكومية والأكاديمية والإعلامية والشركات الصناعية والتكنولوجية والإلكترونية والمعالم السياحية في الصين حيث شملت الزيارات مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، والمتحف الوطني الصيني ببكين، وشركة هواوي لتكنولوجيا الاتصالات، وهيئات حكومية منها وزارة الخارجية الصينية، وجمعية الصداقة الصينية العربية، والمعهد الصيني للطاقة الذرية، وشركة هاربين للهندسة الكهربائية، وغيرها من الهيئات والمواقع والمؤسسات.

لقاءات

وتضمنت الزيارة لقاءً مع «لي تشنغ ون» سفير شؤون منتدى التعاون الصيني العربي بوزارة الخارجية الصينية في مقر وزارة الخارجية الصينية، وأكد السفير لي لأعضاء الوفد الشبابي الإماراتي خلال اجتماعه بهم، إن علاقات الصداقة بين الصين والإمارات العربية المتحدة متينة والتعاون الثنائي مزدهر، مشيرا إلى أن التبادلات بين شباب البلدين تمثل أهمية بالغة، كما إن زيارة الوفد فرصة سانحة لتعزيز العلاقات الودية والتواصل بين شعبي البلدين.

كما استعرض السفير الإنجازات المثمرة التي حققها البلدان في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والسياحة والتعليم خلال السنوات الأخيرة بعد إقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين والإمارات في عام 1984..كما أكد على ضرورة أن تتعلم دول العالم خاصة النامية من بعضها البعض وتعزز التواصل والترابط، مضيفاً أن الصين تهتم بالعلاقة الثنائية الإيجابية مع دولة الإمارات بهدف تحقيق النجاح المشترك وتعزيز التنمية ونشر روح السلام.

السياسة الصينية

وبالإضافة إلى العلاقات الودية بين الصين والإمارات، استعرض لي أحوال السياسة الصينية تجاه الدول العربية ومبادرة «الحزام والطريق» والنتائج المثمرة التي حققتها خلال السنوات الثلاث الماضية، «الحزام والطريق» هي مبادرة أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013، تهدف لتطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية تربط أكثر من 60 بلداً.

بناء العلاقات

وأعرب محمد خليفة النعيمي مدير الشؤون التعليمية بديوان ولي عهد أبو ظبي، أثناء زيارة الوفد للجمعية الشعبية الصينية للصداقة مع البلدان الأجنبية، عن شكره بترحيب «لين يي» نائبة رئيس الجمعية، وقال «إن البرامج المخصصة للشباب هي التي تبني العلاقات بين الدول في المستقبل، وإن شباب الإمارات الذين يزورون الصين في إطار هذا البرنامج سيعرفون الصين بصورة أكبر وسيواصلون دفع العلاقات بين بلادهم والصين من منظور الشباب.. لهذا تكتسب هذه التبادلات أهمية لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي».

وأكد النعيمي استمرارية البرنامج، قائلاً «رأينا في السنوات الماضية نجاح هذا البرنامج وأهميته للطلبة وتعلمهم واستفادتهم من هذه الزيارات»، مضيفاً أنهم طرحوا في هذه السنة بالتحديد على الطلبة الراغبين في الانضمام للوفد سؤالاً يدور حول أهمية مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين وكيف تستطيع الإمارات الاستفادة منها.. وأعرب عن تطلع الجانب الإماراتي من خلال هذه الزيارة إلى أن يتعرف شباب الإمارات على الصين وحضارتها وآخر ما وصل إليه الصينيون في التكنولوجيا وينقلون عند عودتهم إلى الإمارات صورة جميلة عن الصين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات