أمل القبيسي: فرصة ثمينة لتخليد إرث القائد المؤسس

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن هناك جوانب وأبعاداً ومضامين وطنية بالغة الأهمية في المبادرة الخاصة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيحمل شعار «عام زايد» احتفاءً بذكرى مرور 100 سنة على ميلاد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبينت أن عام زايد فرصة ثمينة لتخليد إرث القائد المؤسس.

وأضافت معالي أمل القبيسي أنه رغم أن ذكرى القائد المؤسس لا تغيب عن الأفئدة والذاكرة الوطنية في كل الأوقات، فإن تخصيص عام للاحتفاء بها له أهمية استثنائية كونها مبادرة لن تقتصر على إبراز دور القائد المؤسس، طيب الله ثراه، في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وكذلك إنجازاته التاريخية وبصماته الإنسانية الخالدة في أنحاء العالم كافة، ولكنها أيضاً فرصة مناسبة لإعادة دراسة وفهم وتحليل واستيعاب إرث زايد الخير، طيب الله ثراه، القيمي والأخلاقي والسياسي والتربوي والقيادي والتخطيطي، ومأسسة الجهود على هذا الصعيد وتأطيرها منهجياً.

وتشجيع البحث العلمي والأكاديمي في دراسة جوانب الشخصية المختلفة وتأثيراتها السياسية والاستراتيجية والتاريخية والاجتماعية، وتحليل مجمل الأقوال والخطب والتصريحات في مختلف المناسبات، واكتشاف كل ما فيها من كنوز قيمة وأخلاقية ودروس قيادية وتخطيطية لم تسلط الأضواء عليها بعد، وبما يتناسب مع حجم التأثيرات الاستراتيجية والتاريخية التي أضافتها شخصيته، طيب الله ثراه، للإمارات والبشرية جمعاء باعتباره واحداً من أعظم القادة في التاريخ الحديث.

وأشارت معالي أمل القبيسي إلى أن الإعلان عن عام زايد يوفر فرصة مثالية ثمينة للاستعداد من الآن لإعداد الخطط والمقترحات وتنظيم الجهود الوطنية من خلال فرق عمل مشتركة بين مختلف الجهات والمؤسسات والوزارات كي تخرج فعاليات هذا العام بما يليق بمكانة وتأثير شخصية القائد المؤسس، طيب الله ثره، ويلبي تطلعات شعبنا للاحتفاء بقائده، الذي ندين له جميعاً بكل ما نحن فيه من نجاح وتميز وأمن واستقرار وتنمية ونهضة هي موضع تقدير وإعجاب العالم أجمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات