أرسى أنظمة مالية واستثمارية وفق أعلى المعايير الدولية

فعاليات اقتصادية: صاحب الفضل الأول فـي إرساء دعائم اقتصاد قوي

صورة

استذكرت فعاليات اقتصادية رسمية وشعبية، مناقب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الفضل الأول في إرساء دعائم السوق المالي بالدولة، والازدهار الاقتصادي والحيوي في الدولة، فكان في عهده التأسيس الذي يقطف ثماره الأبناء والأحفاد في دولة الخير.

وأشارت الفعاليات تعقيباً على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 «عام زايد» إلى أن عهد زايد شهد تأسيس النظام التشريعي والرقابي لهيئة الأوراق المالية والسلع كهيئة تنظيم وإشراف على الأنشطة المالية والاستثمارية غير المصرفية وفق أعلى المعايير الدولية ومناظرة للهيئات العالمية الرائدة في أمريكا وأوروبا.

إرادة ونموذج

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «أثمرت مسيرة البناء والتنمية التي أطلقها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر تأسيس دولة الإمارات واستطاع بحكمته أن يضع الأسس الراسخة لتجربة الإمارات التنموية الرائدة إقليمياً وعالمياً، حيث شهدنا التطور الاقتصادي السريع الذي حققته الدولة بفضل إرادة الآباء المؤسسين بقيادة الشيخ زايد، فازدهرت كافة القطاعات في الاقتصاد الوطني لتحقق تجربتنا أعلى وأفضل مستويات التنوع الاقتصادي، مستندة إلى تطور منقطع النظير في مستوى البنية التحتية التي شملت كافة المجالات مثل الموانئ والمطارات والطرق والاتصالات، لتدعم النمو الاقتصادي والتجاري للدولة لتسجل التجارة الخارجية غير النفطية قفزات متتابعة حتى وصلت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات في العام 2016 إلى 1.564 تريليون درهم، وعززت الدولة تطورها الاقتصادي من خلال تصاعد النمو السريع لحركة السياحة والسفر والازدهار المتواصل لقطاعات التجزئة والخدمات والعقار والصناعة».

نهضة مستدامة

بدوره صرح سلطان بطي بن مجرن، المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي أن الاحتفال بالمئوية الأولى لمولد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمثابة تخليد لطيف واسع من القيم الإنسانية والمجتمعية والفكرية التي رسخها الراحل بيننا، لننقلها بأمانة وإخلاص إلى الأجيال اللاحقة من الإمارات والمنطقة والعالم.

وتابع ابن مجرن: «قد جاء زايد برسالة خير محورها الإنسان، فعلا من شأنه، ووفر له مقومات العيش الكريم في رحلة من النهضة المستدامة التي لا نزال ننهل من معينها، لذا يكون حقًا علينا جميعًا على ثرى إمارات العطاء إبراز دوره محليًا في تأسيس وبناء دولتنا، وما حققه من إنجازات في منطقتنا والعالم قد يصعب علينا حصرها».

ورأى ابن مجرن أن «أهم مقومات الإرث الخالد لزايد القائد تلك النظرة السامية التي تتجلى في عيون الآخرين، فكان رمز الحكمة ومنبع الخير، لتظل أسسًا توجّه سياسات الخلف الصالح من بعده، وأن احتفاءنا بهذه المناسبة الغالية تجسيد لوفائنا لمسيرة الإنسان، وإجلالنا للدور الذي لعبه في المحافل الإقليمية والدولية، بعد أن أرسى معالم النهضة الشاملة للإمارات، ووضع لنا نهجاً واضح المعالم».

رفاهية ورخاء

وثمن أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي إعلان صاحب السمو، رئيس الدولة، عام 2018 «عام زايد» ليكون مناسبة وطنية للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، مؤكداً أن الشيخ زايد أرسى الدعائم الأساسية لتحويل الإمارات لمركز اقتصادي وتجاري عالمي، حيث عمل المغفور له على بناء دولة متقدمة تنعم بسبل الرفاهية والرخاء، وأهمية العمل على تحسين مستوى ومعايير المعيشة لشعبه، وعلم أهمية أن تنعكس آثار الاتحاد والتطور الاقتصادي بشكل إيجابي على أبناء شعبه، فجعل من دولة الإمارات نموذجاً للرفاهية والتوازن والتنمية.

احتفاء بالإنجازات

كما أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة «عام زايد» شعاراً للعام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي للاحتفاء بإرث وإنجازات القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، واحتفاءً بالذكرى الـ100 لميلاده، وهو الذي أرسى دعائم هذا الوطن، وجعل المواطن الإماراتي على رأس أولوياته.

نبراس التنمية

كما لفت المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إلى أن الإعلان عن 2018 عاماً لزايد يهدف إلى ترسيخ نهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، «الذي لا تزال أثر رؤيته ونظرته المستقبلية الثاقبة ملموسة في حاضرنا وحجر أساس لبناء المستقبل».

الارتقاء بالأداء

وقال د. عبيد سيف الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإنابة إنه في عهد زايد الخير تأسس كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي، وشهد عهده إطلاق وإدراج العديد من الشركات المساهمة العامة، وشركات الوساطة في الأوراق المالية.

فخرنا بالمؤسس

وقال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق ابوظبي للأوراق المالية إن تخصيص عام 2018 ليكون «عام زايد» خطوة تعكس ابهى معاني الإخلاص والتقدير والفخر بما حققه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها والتي تولت بعد ذلك قيادتنا الرشيدة رعايتها وضمان استمرار اعلاء صروحها.

إرث ضخم

أما عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي لتجارة الجملة فتكلم بأن «المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ترك إرثاً ضخماً من شأنه أن ينير درب الأجيال القادمة في الإمارات ويهديها إلى الطريق الأمثل للتقدم والرفعة والعزة، فلقد غرس المغفور له الشيخ زايد أسمى المعاني الإنسانية ورسخها في أبنائه من الحكام والمحكومين حين بدأ مشواره في بناء دولة حديثة قادرة على أن تكون هي دولة المستقبل، ولقد حقق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إنجازاً عربياً وعالمياً مهماً، حيث قام بتأسيس دولة تحفل مسيرتها بالإنجازات وقصص النجاح، وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهته في تلك الفترة إلا أنه استطاع مع إخوانه من الشيوخ المؤسسين للدولة وبكل اقتدار تجاوز المصاعب والوصول بالدولة الناشئة إلى بر الأمن والأمان والرفاه».

خطوة رشيدة

إلى ذلك، أكد خليفة خميس الكعبي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بإعلان عام 2018 «عام زايد»، «تمثل خطوة حكيمة ورشيدة، وتأتي ترجمة لرد الجميل تجاه رحلة متواصلة من العطاء قدمها زايد الخير لشعبه، وممَا لا شك فيه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان قائداً لا ينسى قل الزمان أن يجود بمثله، أحب الناس فأحبوه، أعطاهم كل شيء، فأسس لهم دولة وبنى شعباً وحضارة، ووضع في مقدمة اهتماماته وأولوياته بناء الإنسان، وآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأنفع والأجدر للبلدان لكي تحقق مكانتها ويكون لها الحضور القوي والمكانة المتميزة بين الشعوب».

رؤية سديدة

من جهته أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن إعلان عام 2018 «عام زايد» يجسد رؤية سديدة تعزز من حضور دولة اﻹمارات اقليميا وعالميا ويبرز ذلك اﻹرث اﻷصيل والعريق الذي تركه القائد المؤسس وأصبح نهجا تلتزم به دولة اﻹمارات بكافة مكوناتها وأطيافها وأفرادها لتصبح منهجية عمل وحياة.

بشارة خير

وفي سياق متصل، أكد عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات، أن إعلان عام 2018 في دولة الإمارات عام زايد، هو بشارة خير ومسرّة وأمل لأبناء دولة الاتحاد بحلول سنة جديدة نستذكر فيها مآثر القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونستشعر خلالها إرثه العظيم الذي تركه لنا، والقيم الخالدة التي زرعها فينا، لنواصل بزخم أكبر وإصرار وعزيمة لا تلين مسيرة الحضارة والمجد التي أطلقها، والتي تترسخ ريادتها تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة، وإخوانه حكام الإمارات.

محطات راسخة

وتحدث هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول، أن محطات حياة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستظل راسخة في سفر التاريخ، تحييها الأمم والشعوب أبد الدهر، بعد أن نجح في تخليد اسمه بحروف من نور على قائمة عظماء أنجبتهم البشرية على مر العصور.

وعظم جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي إعلان صاحب السمو، رئيس الدولة، 2018 عام زايد نظرا لإنجازاته التي شكلت منهجا للعمل الإنساني والخيري، مشيرا الى انه يجب صياغة مبادرات ومشاريع إنسانية انطلاقا من قيم ونهج القائد المؤسس تجعل من العام 2018 نقطة فارقة في تاريخ دولة الإمارات.

منعطف تاريخي

وصرح سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: لقد شكل تولي المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الحكم منعطفاً تاريخياً في مسيرة الإمارات، ليكون الإعلان عن 2018 عاما لزايد فرصة لاستحضار الإنجازات السبّاقة التي حققتها، انطلاقاً من الرؤى الحكيمة للوالد المؤسس، وهي الرؤى التي ما زلنا حتى اليوم نحصد ثمارها من نجاحاتٍ تتردد أصداؤها في كافة أرجاء العالم، وعلى جميع الصعد

آليات تنفيذية

تكلم أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»، بأنه ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يكون سباقا بالتوجيه لتفعيل مبادرة «عام زايد» ووضع إطار عمل شامل وتصميم الآليات التنفيذية التي تضمن تنفيذ أهداف المبادرة النبيلة بالشكل الأمثل، فمن سموه تعملنا ونتعلم كل يوم قيم الوفاء والعطاء والإنجاز، والرغبة بأن نتمثل قيمنا وثقافتنا وحضارتنا العريقة في تحقيق انجازات مستقبلية تضمن سعادة ورخاء الأجيال القادمة.

خارطة طريق

وقال جمال عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة إمداد: تستمر رؤية المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لدولة الإمارات العربية المتحدة في رسم خارطة طريقٍ لمستقبل الأمة التي تُثبت باستمرار قدراتها في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونوه لوتاه إلى أن إحياء قيَمه التي لا تُحصى في الإيثار وخدمة الإنسانية، وقيادته الحكيمة، والتزامه الراسخ تجاه شعبه، يُعَد مصدر فخر واعتزاز كبيرين لنا، ونحن نهنئ دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها بمناسبة إعلان 2018 عام زايد احتفاءً بحياته وإرثه وإنجازاته التي أحدثت أثراً هائلاً في حياة الكثيرين.

تحديات

أكدت الفعاليات أن زايد أدرك يقينًا أن التحديات الماثلة أمامه، تحتاج عزيمة لا تعرف الكلل، فشرع في إطلاق مشروع حضاري بعد أن قهر الصحراء وقسوتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات