استهداف خفض معدلات الحوادث المرورية وأعداد الوفيات

29 راداراً ذكياً للمناطق الخارجية والسريعة في الشارقة

صورة

كشفت القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة بإدارة المرور والدوريات عن تركيب 29 جهاز رادار ذكياً، تم إعادة توزيعها بشكل عام على المناطق الساخنة، استناداً لإحصاءات الحوادث، حيث تركز توزيعها على الطرق السريعة والخارجية (شارع الذيد- شارع مليحة - شارع الشيخ خليفة - شارع الشيخ محمد بن زايد)، ويتوقع تراجع معدلات الحوادث المرورية في الإمارة وانخفاض الوفيات والإصابات خلال النصف الثاني من العام الجاري، وذلك لتفعيل الأنظمة وتغليظ العقوبات وتطوير التشريعات لتكون العقوبات مناسبة على المتسببين في الحوادث.

وأبدى مستخدمو طرق تخوفهم من الرادارات الذكية على الرغم من أن هذه التعليمات وغيرها من الإجراءات تؤدي بالمحصلة للحد من الحوادث، فيما اعتبرها آخرون وسيلة للضغط على فئة مكرري الحوادث والمخالفات، وآلية مجدية لترسيخ ثقافة التقيد بالأنظمة والقوانين وجعلها جزءاً من السلوكات الممارسة على الطرقات، مطالبين بضرورة العمل على دعم الأنظمة والقوانين الرامية إلى تقليل أعداد الوفيات خاصة في الطرق الخارجية وتشديدها والتشدد في تنفيذها.

تزايد

وأوضح الرائد عبد الرحمن خاطر مدير فرع التوعية والإعلام المروري أنه نتيجة للتزايد في أعداد الحوادث وما ينتج عن هذه الحوادث من وفيات وإصابات إضافة إلى الخسائر في الدخل القومي نتيجة للأضرار التي تلحق بالممتلكات الخاصة والعامة نتيجة الحوادث، كل ذلك أدى على التفكير وبصورة جديه وبجهود مشتركة لوقف هذا النزف في الخسائر البشرية والمادية فكانت جملة من الإجراءات التي تم اتخاذها ومنها الرادارات الذكية إلى جانب حملات التوعية المرورية التي لا تنقطع.

وذكر أنه تم التركيز على مجموعة من المخالفات التي سوف تسهم في خفض أعداد الوفيات من ناحية تغليظ المخالفة التي تسهم في خفض أعداد الوفيات، مشيراً إلى أن الحادث المروري مخالفة يرتكبها سائق تؤدي إلى حادث مروري، مشدداً على أن التعديل للمخالفات جاء ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً على مستوى الدولة، متوقعاً أن يسهم هذا التعديل أيضاً في خفض أعداد الوفيات.

ممارسات

من جانبه، قال الرائد ماجد المزروعي إن الرادار الذكي سيعمل بلا شك على خفض أعداد الحوادث وبالتالي الحد من نزيف الدماء على الطرقات، مشيراً إلى أن الرادار سيستهدف ممارسات تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية للحوادث ومنها عدم ترك المسافة والتي تتسبب في أكثر من 60 في المئة من الحوادث وبالتالي الوفيات والخسائر المادية والبشرية، إضافة إلى مخالفة الانشغال بالهاتف التي سيرصدها الرادار كونها تمثل العامل رقم واحد في الحوادث نتيجة الانشغال بغير الطريق .

واستعرض إحصاءات الحوادث التي تم تفعيل المخالفات في الرادار الذكي بناء عليها خلال السبعة أشهر من العام الجاري وتمثلت في استخدام الهاتف وعدم الانتباه 57 حادثاً بإصابات و20686 دون إصابات أما عدم ترك المسافة الكافية فتسبب بـ44 حادثاً بإصابات و36020 من دون إصابات.

قيمة المخالفات

ويعمل الرادار الذكي على رصد العديد من التجاوزات والمخالفات التي يرتكبها قائدو المركبات ومستخدمو الطريق، ومن بين التجاوزات التي يتم ضبطها عدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية ويتميز بقدرته على تسجيل مشاهد حية ومباشرة للأخطاء التي يرتكبها السائقون، وأبرز المخالفات تتمثل في: الانشغال عن الطريق أثناء قيادة المركبة باستعمال الهاتف والانشغال عن الطريق أثناء قيادة المركبة بأي صورة كانت 800 درهم /‏‏‏ 4 نقاط، ويتم رصد المادة 42 التجاوز من ناحية كتف الطريق 1000 درهم و 6 نقاط مرورية، وعدم ربط حزام الأمان أثناء القيادة من قبل السائق 400 درهم و 4 نقاط مرورية، وعدم ربط حزام الأمان أثناء القيادة لأي من الركاب 400 درهم، وعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية 400 درهم و 4 نقاط مرورية، ويتم رصد مخالفات تجاوز السرعة المحددة ( المواد 34 إلى 40 ) من قانون السير والمرور الجديد، والتدقيق على الحزام والهاتف يتم رصدها في حال تجاوز السائق السرعة المقررة فقط.

هدف استراتيجي

تسعى إدارة المرور والدوريات الى تحقيق هدف استراتيجي هو المساهمة في تحقيق الأجندة الوطنية للدولة 2021 إضافة إلى إطلاق حملات الضبط المروري وخاصة لفئة عبور المشاة من غير الأماكن المخصصة والتركيز على الطرق الحيوية التي تشهد أكبر معدلات وقوع الحوادث، منها شارع مليحة وشارع الشيخ محمد بن زايد، وكشفت الإحصاءات أن الإجراءات أسفرت عن رفع نسبة المخالفات الحضورية عام 2016 بنسبة 66% .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات