90% من قراء «البيان» يؤيدون كاميرات المراقبة في المنازل

صورة

كشف استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها في مواقع التواصل الإجتماعي «تويتر» أن 90% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون تركيب كاميرات في المنازل، حيث يرونها ضرورة لتعزيز الطمأنينة على الممتلكات والأطفال وأكثر أهمية في أوقات وظروف محددة مثل السفر، فيما يرى قلة منهم بأنها خطيرة وتعرض الخصوصية للإختراق.

طمأنينة

وتفصيلاً أظهرت نتيجة الإستطلاع على موقع «البيان الإلكتروني» أن 47% من قراء «البيان» يرون أن تركيب الكاميرات في المنازل ضرورة لتعزيز الأمن والطمأنينة، فيما أكد 43% بأنها أكثر أهمية وقبولاً في أوقات محددة مثل السفر، أما النسبة الأقل التي لم تتجاوز10% طغت نظرتهم السلبية للكاميرات من حيث إمكانية تعرضها للإختراق وانتهاك الخصوصية على إيجابياتها الكثيرة.

«تويتر»

وفي نتائج الاستطلاع عبر حساب «البيان» على «تويتر» ارتفع عدد المصوتين إلى ضرورة تركيب الكاميرات لتعزيز الأمن إلى 56% على حساب من يرى بأنها ضرورية في أوقات محددة مثل السفر الذين تراجع عددهم إلى 32%، فيما راوحت النسبة الأقل عند الأشخاص الذين ينظرون لخطورتها على حساب إيجابياتها بنسبة لم تتجاوز 12%.

وتعليقاً على ذلك، قال المحامي طارق الشامسي: إن تركيب الكاميرات في المنازل أصبح أمراً أساسياً وخاصية لا يقل وجودها عن المستلزمات الأخرى الضرورية للمنزل نظراً لحجم الفوائد التي تحققها والتي منها مراقبة الأبناء والفئات المساعدة وكل من يقترب من أسوار المنزل، كما أن التسجيلات التي تتم عبرها يمكن الإعتماد عليها في القضايا في حال حدوث مشكلات، حيث تعتبر قريناً أو جزءاً من الدليل على المخالفة.

وأكد أن تركيب الكاميرات لا بد أن يتم من قبل الشركات المعتمدة التي تحددها المؤسسات المختصة في الدولة حتى يحصل صاحب المنزل على حقوقه القانونية عند قيام الهاكرز باختراق الأجهزة الخاصة بالكاميرات وانتهاك خصوصية المنزل بحيث تتحمل الشركة الجزء الأكبر عند حدوث ذلك، أما عند التركيب مع هواة وأشخاص غير مختصين ومعتمدين فإن المسؤولية تقع على عاتق رب المنزل الذي استسهل الأمر ولجأ إلى أشخاص لا يمتلكون متطلبات ومعايير السلامة التي تحتاجها الكاميرات وبالتالي يسهل اختراقها والتعدي على خصوصية المنزل وتصوير أماكن حفظ الأشياء الثمينة مما يغري هؤلاء الأشخاص على سرقة محتويات المنزل.

وسيلة

من جانبه، قال سعود الظاهري، رب أسرة: إن الكاميرات في المنزل باتت ضرورة، فهي تقوم سلوك الأبناء والفئات المساعدة، حيث يمكن مراقبة تصرفاتهم في المنزل وخصوصاً إذا كان الوالدان يتغيبان لساعات طويلة عنه لظروف العمل، كما أنها وسيلة لمتابعة الفئات المساعدة وطريقة تعاملهم مع الأبناء وأدائهم في المنزل ومحاسبتهم فور ارتكاب تجاوزات، إضافة إلى أن شعور هذه الفئة بالمراقبة من قبل الكاميرات يشعرهم بحجم المسؤولية وبالتالي لا يترك لهم مجال للتقاعس والخمول عن أداء الواجبات التي كلفوا بها، لافتاً إلى أن هناك العديد من التسجيلات التي انتشرت خلال الفترة السابقة لقيام بعض الفئات المساعدة بارتكاب تجاوزات بحق الأطفال وكبار السن وهو ما كان دليلاً موثقاً لمعاقبة هؤلاء الأشخاص ليكونوا عبرة لغيرهم.

طمأنينة

بدوره، قال سالم عبيد إن وجود الكاميرات في المنزل يزرع نوعاً من الطمأنينة في نفس صاحب المنزل خصوصاً في وقت السفر، حيث يمكنه متابعة منزله عن بعد من خلال ربط هذه الكاميرات بالإنترنت والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة بالقرب من المنزل، كما أن الخدمة التي أطلقتها شرطة دبي لربط المنازل بغرفة العمليات سوف تحقق مزيداً من الطمأنينة لصاحب المنزل وتشجع الآخرين على تركيب الكاميرات في منازلهم.

ربط

وكانت شرطة دبي أعلنت مؤخراً عن وضع خطة مستقبلية لربط كاميرات المنازل والفلل المسجلة بغرفة العمليات للتحقق منها على مدار الساعة، وأنه سيتم التعاون مع بلدية دبي للاستفادة من تطبيق مكاني الذي أطلقته لسهولة الوصول إلى المساكن المسجلة في برنامج «أمن المساكن» مشيراً إلى أن البرنامج يسعى إلى تطبيق منظومة الجيل الرابع وأنه يعتمد على تحديث الخرائط عبر استخدام خرائط غوغل، إضافة إلى الاعتماد على ملاحظات الجمهور مثل الاشتباه في الأشخاص أو بعض الظواهر المثيرة في المنطقة سواء قبل السفر أو عبر الجيران أو أحد الأقارب، منوهاً إلى أنه يتم تكثيف الدوريات التي تقوم بمسح المنطقة وتتأكد من عدم وجود أي سرقات أو تعدٍّ على السيارات والمنازل المسجلة.

 

الحماية من خطر الاختراق

أوصى مختصون باتخاذ بعض الخطوات عند تركيب كاميرات المراقبة في المنازل والمؤسسات لحمايتها من مخاطر الاختراق من قبل «الهاكرز» والتي يأتي في مقدمتها شراء الكاميرات من شركات معتمدة من قبل الجهات المختصة والتي يمكن الحصول عليها من قبل المؤسسات الأمنية في الدولة وعدم الإنصياع خلف الأسعار المعروضة في الإنترنت وإعلانات الشوارع، وينصح الخبراء، استخدام فنيين متخصصين معتمدين لتركيبها، وعدم اللجوء إلى هواة أو أشخاص مجهولين لأن تركيبها بحاجة إلى معايير أمن وسلامة والتي يفتقر لها أغلب هؤلاء الأشخاص، كما يوصي الخبراء بضرورة تغير كلمة السر واسم المستخدم فور تفعيل الكاميرا، وعدم منحها لأي شخص، خصوصاً وأن أغلب الأجهزة متعارف على كلمة السر الخاصة بالمصنع ويسهل اختراقها لذلك لا بد من تضمين الحروف مع الأرقام فور تغير كلمة السر.

وشدد الخبراء على أهمية التدريب على كيفية استخدم أجهزة التسجيل المرتبطة بهذه الكاميرات، ويفضل استخدام الأنواع ذات الذاكرة الكبيرة، إذ يمكن الاستعاضة بها عن تلك التي ترتبط بالإنترنت، وعدم وضع الكاميرا في أماكن ذات خصوصية معينة في المنزل، مثل غرف النوم أو الحمامات، وتثبيتها في أماكن يمكن من خلالها رصد الوضع العام في المنزل، مثل الصالة، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات