لوتاه يطّلع على سير العمل في «برواز دبي»

■ حسين لوتاه خلال جولته في مشروع "برواز دبي" | من المصدر

تفقد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي موقع مشروع برواز دبي الذي تنشئه البلدية في حديقة زعبيل ببر دبي للاطلاع والاطمئنان على آخر التجهيزات وعلى سير العمل ومراحل التنفيذ.

واطلع مدير عام بلدية دبي على سير العمل في المشروع ومراحل تنفيذه في جولة رافقه فيها كل من المهندس داوود الهاجري مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الهندسة والتخطيط ومحمد مبارك المطيوعي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الاتصال والمجتمع وعدد من المسؤولين والمهندسين والقائمين على المشاريع والشركات المنفذة.

أيقونة جمالية

يذكر بأن المشروع يعد من المشاريع الفريدة والذي تحرص بلدية دبي على تنفيذه والذي يعد أيقونة جمالية ومعلما معماريا حضاريا يربط الماضي بالحاضر، ومنطقة جذب مهمة للزوار والسياح والمقيمين على حد سواء، حيث يتوقع أن يجذب ما يقارب مليوني سائح سنوياً

وهو عبارة عن «برواز» أو «إطار» متكامل زجاجي وشفاف، يبرز معالم الإمارة ويؤطرها بشكل فريد، وتكون هيئته على شكل برواز بأربع جهات متساوية القياس، إذ يبلغ ارتفاع الضلعين 150 متراً، وبعرض 93 متراً ليشكل الفراغ القائم بين الضلعين صورة جميلة لمدينة دبي واضحة المعالم ومن علو شاهق، بحيث ينقل من جهة: الأبراج والمباني الشاهقة باتجاه شارع الشيخ زايد، لترمز إلى مدينة دبي الحديثة، فيما تبين الجهة الثانية من البرواز معالم لمناطق ديره، أم هرير والكرامة، والتي ترمز إلى دبي القديمة.

وقد تم تصميم الضلع الأرضي للبرواز ليضم متحفاً يحكي قصة تطور المدينة ومعلومات عن ماضيها وحاضرها، وعرض لكل ما يتعلق بمدينة دبي القديمة والحديثة، باستخدام أحدث وسائل العرض وبالشكل الذي يسهم في خلق بيئة عمرانية ملائمة للنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة، وينتهي الطابق الأرضي إلى مصعد بانورامي للصعود عبر ضلع البرواز للوصول إلى الطابق العلوي وهو الضلع الأفقي العلوي وستكون أرضياته زجاجية، إضافة إلى الجوانب الزجاجية والتي تتيح للزوار الاستمتاع بمشاهدة دبي من كل الجهات، ويمكن للزائر رؤية دبي على الواقع لا من خلال الصور والأفلام الوثائقية فقط، بل يمكنه رؤيتها مباشرة بالاستمتاع بالنظر إلى برج خليفة والمنطقة الواقعة حوله، والمشروعات البحرية، والمراكز التجارية.

مرونة

يراعي المشروع من حيث التصميم سهولة الحركة والمرونة العاليتين في تصميم الفراغات، بحيث يستوعب المبنى المتغيرات والتطورات المستقبلية الحاصلة في هذا النوع من الأبنية، إضافة إلى الشكل المميز للمبنى واللافت أيضاً، إذ يعد بشكله وتصميمه أحد أكثر المباني فرادة على مستوى العالم من ناحيتي الهدف والتصميم، ونظراً لوقوع المشروع ضمن حديقة زعبيل فقد تمت مراعاة أن يسهم المبنى في تطوير البيئة العمرانية للمنطقة وأن يشكل معلماً بارزاً فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات