ينتحلان صفة رجال أمن ويسرقان الضحايا

أرجأت الهيئة القضائية في محكمة جنايات الشارقة النظر في قضية سرقة المتهم فيها شابان مواطنان، يسرقان ضحاياهما بالادعاء أنهما من رجال التحريات، عن طريق استيقافهم والاعتداء عليهم بالضرب.

وخلال جلسة المحاكمة، التي عقدت برئاسة القاضي حسين العسوفي، ادلى المجني عليه "ن" بإفادته" قائلا ان   واقعة الاعتداء عليه حدثت  في المنطقة الصناعية الاولى بالشارقة عندما استوقفه شخصان يستقلان دراجة نارية وابرزا له بطاقات عمل على أنهما من رجال التحريات،

مشيراً إلى أن احدهما  ضربه على صدره، فيما قام الآخر بركله وسرقوا محفظته وكان بداخلها اربعة الاف درهم، وبطاقات بنكية وشخصية، وذكر أنه لم يتمكن من التأكد من معلومات البطاقات التي أبرزها المتهمان كون المنطقة بلا إضاءة فلم يتمكن حتى من رؤية وجوههما.

وفي واقعة ثانية تعرض المتهمان لشخص في الصناعية السابعة واستوقفاه مدعيين أنهما من رجال الأمن وعندما رفض إبراز هويته أوقفاه واعتديا عليه بالضرب ومزقا قميصه وسرقا منه مبلغاً مالياً كان بحوزته.

ودفع المتهمان ببراءتهما قائلين إن اكثر من 20 بلاغاً تم فتحه عليهما بنفس التهمة والتفاصيل، مؤكدين أن عليهما حكماً بالحبس ست سنوات في قضايا أخرى، مطالبين بإصدار الحكم في القضية المنظورة  والتعجيل في ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات