نفذ مفتشو قسم الصحة العامة في بلدية مدينة الذيد مؤخراً 149 زيارة تفتيشية مفاجئة على المطاعم والبقالات والكافيتريات في مدينة الذيد وضواحيها ) ، أسفرت عن توجيه (93) إنذاراً وتحرير (33) مخالفة بحق منشآت غذائية مخالفة.
 
وقال أحمد مصبح الطنيجي رئيس قسم الصحة العامة في بلدية مدينة الذيد أن الحملات التفتيشية   هدفها التأكد من التزام العاملين بها بالشروط المحددة أثناء تجهيز وتقديم الخدمات للزبائن، وأيضاً توفر كافة الضوابط التي يجب الالتزام بها عند حفظ الأطعمة والمواد الغذائية بما يضمن وصول منتج صحي وآمن للجمهور.

وأشار الى انها تأتي في إطار جهود البلدية نحو العمل على تطوير مستوى الخدمات التي تقدمها المطاعم والمحال التي تتعامل مع المواد الغذائية، من خلال حزمة شروط ومواصفات، تضمن توفير أعلى المعايير الصحية وآليات الجودة، مضيفاً أنه تم تنظيم حملات تفتيشية مؤخراً، شملت (149) زيارة تفتيشية، أسفرت عن توجيه (93) إنذاراً وتحرير (33) مخالفة بحق منشآت غذائية مخالفة.

وتابع أن البلدية تسعى عن كثب نحو تكثيف التواجد الميداني لمفتشي البلدية للوقوف على المؤسسات التي تتعامل مع الأغذية بشكل عام من حيث التجهيز والبيع والشراء والحفظ والتخزين، كذلك التأكد من النظافة العامة للمواقع والعاملين من أجل ضمان سلامة الغذاء، لا سيما خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

ولفت إلى أن المخالفات تنوعت ما بين إطفاء المكيفات والمبردات ليلاً أو عند الإغلاق، كذلك عدم خلط المواد وإذابتها بالطريقة الصحيحة أو عرض مواد غذائية معدة من اليوم السابق أو منتهية الصلاحية، وأيضاً عدم التزام العاملين بالنظافة العامة والشخصية.
ونوه إلى أن البلدية ومن خلال متابعتها الحثيثة تقوم بضبط المتجاوزين غير الملتزمين بتطبيق الشروط المحددة، ويتم اتخاذ الإجراءات المتبعة من إصدار إنذارات ومخالفات وغرامات مالية وحتى إغلاق النشاط حسب حجم وضرر المخالفة المرتكبة.
 
وأكد الطنيجي على حرص البلدية نحو تنظيم حملات توعوية بصفة منتظمة للمحال الغذائية من جهة وكذلك للمستهلكين من جهة أخرى للتعريف بأحدث الوسائل المتبعة في مجال حفظ الأغذية وتخزينها، وطرق تجنب انتقال الأمراض، وتوعيتهم بأهمية تطبيق الشروط المحددة وكذلك النظافة العامة، لتفادي تفشي الأمراض المعدية، وذلك بهدف تحسين الكفاءة والتميز في تقديم الخدمات وتوفير التوعية الصحية الملائمة لأفراد المجتمع، وأيضاً لتعزيز المرونة والقدرة على الاستجابة لاحتياجات أصحاب العلاقة، وتحسين الحياة الصحية في مدينة الذيد عموماً.