أكد الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى كبار السن في رأس الخيمة، أن المستشفى يقدم خدماته لـ 53 مريضاً منوماً من الرجال والسيدات، بجانب 228 مريضاً من كبار السن الذين يترددون لتلقي العلاج النفسي ويحتاجون للتنويم، لافتاً إلى سعي المستشفى للحصول على شهادة الاعتماد الأكاديمي الدولي، ضمن أهداف وزارة الصحة ووقاية المجتمع نحو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة وتقديم نموذج صحي من الطراز الأول تنعكس خدماته على برامج الرعاية المقدمة للمرضى والمراجعين في ظل الطموحات المستقبلية.
وأشار إلى حرص الوزارة ممثلة في منطقة رأس الخيمة الطبية على توفير السبل المناسبة لتلبية احتياجات شريحة كبار السن التي تحتاج إلى عناية ورعاية خاصة تضمن لهم الخصوصية والسلامة والراحة، لافتاً إلى أن المبادرات والفعاليات المقدمة لفئة كبار السن والمرضى ذات التأثير النفسي تحقق أهدافها من خلال التواصل والاستماع لهم لتغطية الجوانب النفسية ورفع الروح المعنوية والتي تعتبر من أهم مراحل علاج المريض.
86 سريراً
وأشار إلى أن المستشفى يضم 86 سريراً، تتسم بتجربة استشفاء مميزة وفريدة من نوعها يقوم عليها نخبة من الطواقم الطبية والإدارية، تساندهم وتعزز جهودهم مجموعة من التجهيزات والوسائل الذكية المعمول بها في كبرى مستشفيات رعاية المسنين عالمياً، من حيث تصميم الغرف وصالات الانتظار والترفيه والعلاج الطبيعي والصالة الرياضية والمسطحات الخضراء وكذلك الحمامات التي روعي في تصميمها حالة كبار السن الصحية.
ويقدم مشروع الرعاية المنزلية لكبار السن في منطقة رأس الخيمة الطبية خدماته ل 679 مريضاً منذ إطلاق الخدمة، بواقع 546 مريضاً من كبار السن بمركز جلفار الصحي، و133 مريضاً بمركز المنيعي في المناطق الجنوبية للإمارة، فيما يبلغ عدد المسنين الموجودين حالياً بقائمة الانتظار 41 مسناً ومسنة ينتظرون دورهم من مشروع الرعاية المنزلية.
رعاية منزلية
وأوضحت المنطقة الطبية أن مشروع الرعاية المنزلية لكبار السن تشرف عليه 3 فرق طبية فنية، حيث يقوم الفريق الأول بزيارة شهرية لعدد 113 مريضاً، والفريق الثاني يقوم بزيارة شهرية لعدد 101 مريض، بالإضافة إلى فريق العلاج الطبيعي وذلك بعد أن أدخل مركز جلفار الصحي خدمة العلاج الطبيعي للمسنين في المنازل في أغسطس من العام الماضي، والذي لاقى إقبالاً ونجاحاً كبيرين، ويقوم فريق مركز المنيعي الصحي بزيارة 75 مريضاً بالمناطق البعيدة.
ويقدم برنامج الرعاية المنزلية خدمات طبية شاملة متنوعة لكبار السن ومتابعة المرضى القادرين على مغادرة المستشفى ولكنهم بحاجة لمتابعة طبية وتمريضية في حين يصعب نقلهم إلى أماكن تقديم خدمات الرعاية الصحية نتيجة ظروفهم الصحية، وفق جداول مواعيد محددة مسبقاً بالإضافة لتقديم خدمات وقائية لتعزيز النواحي العلاجية والنفسية والإجتماعية للمريض.
وتشمل الخدمات التي يقدمها البرنامج، تثقيف أهل المريض والقائمين بالرعاية على طرق أخذ العلاج وكيفية ملاحظة المريض والعناية به وإخطار الفريق الطبي عند اللزوم في حالات الطوارئ، وأخذ العلامات الحيوية، وقياس ضغط الدم ومستوى السكر وضربات القلب، وملاحظة أنبوب التغذية ومتابعة تغييره حسب الحالة، ومتابعة تقرحات الفراش وتغيير القسطرة البولية، ومتابعة أخذ الدواء، وتسجيل كمية الدواء وطريقة أخذه في بطاقة خاصة للمريض وللبرنامج وتسجيل أي تغيير في الكمية أو بالنوعية للأدوية، وعمل فحص مخبري بعد الزيارة الأولى لكل مريض «دم وبول»، ومتابعة احتياجات المسنين للعلاج الطبيعي، ومستلزمات الفراش، وتقديم خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية من خلال الاحصائيات ، وتطبيق برامج التطعيم والاهتمام بصحة الفم والأسنان.
قائمة انتظار
يواجه برنامج الرعاية المنزلية الأولية لكبار السن تحديات تتمثل في تسجيل 41 مسناً ومسنة على قائمة الانتظار الذين ينتظرون دورهم للاستفادة من مشروع الرعاية الصحية، وتلقي الرعاية الطبية والعلاجية المناسبة، الأمر الذي دفع عائلاتهم للاستعانة بكوادر تمريضية من الشركات الطبية الخاصة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، ويصاحب كبار السن وطريحو الفراش العديد من أمراض الشيخوخة ومنها أمراض الذاكرة من خرف واكتئاب وهذيان بالإضافة للأمراض الأخرى مثل السكري وضغط الدم والقلب والجلطات الدماغية.
