تفقد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سير العمل في «مركز الابتكار»، أحد أبرز المشاريع الابتكارية، ضمن مشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد)، وفق نظام المنتج المستقل، حيث ستبلغ قدرته الإنتاجية 1000 ميغاوات بحلول 2020، و5000 ميغاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم.

وقد رافقه في جولته التفقدية، كل من المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس –قطاع الإنتاج، والمهندس عبد الله عبيد الله، النائب التنفيذي للرئيس قطاع المياه والهندسة المدنية، والمهندس جمال شاهين الحمادي نائب الرئيس - المشاريع الخاصة، والمهندس محمد الشامسي نائب الرئيس - مشاريع الهندسية المدنية وصيانة المياه.

واستمع لشروحات حول تقدم الأعمال الإنشائية من ممثلي «شركة حديد الإمارات للمقاولات»، حيث بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية نحو 50 %. ونظراً لأهمية المشروع كمنشأة مستدامة وقيمة مضافة، تم توجيه المقاول للالتزام بمعايير الصحة والسلامة، وإنجاز المشروع بجودة عالية دون تأخير.

ويعكس التصميم الفريد لمركز الابتكار، هوية المجمع، ويعزز من تحول دبي الأخضر، ويعتبر مثالاً رائداً للتنمية المستدامة في المنطقة وفي العالم، ويضم المشروع مركزاً تفاعلياً مجهزاً بأحدث تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة، حيث سيمكن الهيئة من استعراض إنجازاتها الخاصة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، وإبراز استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، ورؤية الإمارة المستقبلية.

وسيكون مركز الابتكار، بمثابة متحف ومعرض للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، يجذب السياح والجامعات والمدارس والشركات والشركاء، حيث سيفتح أبوابه لاستقبال مصنعي ومطوري الطاقة الشمسية، لكونه يتضمن مكاناً متخصصاً ومركز مؤتمرات دائم لعقد الفعاليات والمؤتمرات واجتماعات العمل والدورات التدريبية واللقاءات حول مواضيع تتعلق بالطاقة الشمسية، فضلاً عن الطاقة المتجددة والمبادرات الخضراء الأخرى. وتبلغ مساحة المبنى 4000 متر مربع، ويبلغ ارتفاع المبنى نحو 90 متراً، وهو مكون من أربعة طوابق.

ويهدف مركز الابتكار إلى صقل القدرات الوطنية في مجال الطاقة، وتعزيز الميزة التنافسية للأعمال في الإمارة، وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، ودعم مسيرة تطوير القطاع في المنطقة ككل، ونشر الوعي حول تغير المناخ والطاقة المستدامة، بالإضافة إلى خلق عروض تفاعلية خاصة ورحلات تعليمية للضيوف، وتثقيف الأفراد حول الطاقة الشمسية.