استعرضت ورشة عمل نظمتها الهيئة العامة للطيران المدني عددا من التجارب والعروض المباشرة وتداعيات الاستخدام السلبي للطائرات بدون طيار، وتأثيره على أمن وسلامة الأجواء وضمان أمن وسلامة المستخدمين والممتلكات العامة والخاصة وكذلك الأماكن الحيوية كالمطارات وغيرها.

وعرّفت الورشة التي عُقدت بالتنسيق مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال الاتصالات والحلول الأمنية بدبي بالحلول الأمنية المتكاملة الخاصة في البرامج الذكية للرصد والتعرف على الطائرات بدون طيار دعما لتوجيهات القيادة الرشيدة بالحفاظ على الأمن والاستقرار بالدولة.

حضر الورشة وشارك فيها أعضاء لجنة متابعة تنفيذ نظام الرياضات الجوية الخفيفة وعدد من الضباط بوزارة الداخلية ومختلف القيادات العامة للشرطة بالدولة والقوات المسلحة.

وتأتي هذه الورشة ضمن المبادرات الخاصة التي تهدف إلى توعية الجهات المختصة بضرورة معرفة الجوانب المهمة لإيجاد آلية للتحكم عن طريق الأنظمة الذكية والفعالة لحماية الأماكن الخاصة والحيوية من التعرض لدخول الطائرات بدون طيار إليها التي تتيح تفاصيل مهمة ودقيقة كإرسال إنذار للجهة المختصة مع تحديد مكان الطائرة والأماكن التي قامت بتصويرها وإظهار مكان من يقوم بتشغيلها.

كما توفر هذه الأنظمة الذكية خدمة تمييز الطائرات المسجلة من غير المسجلة عن طريق قراءة فعالة لأنظمة الطائرة، للتمكن من التعامل معها للتحكم بها أو لإرجاعها للمكان الذي انطلقت منه.