تناولت مجلة «الشرطي»، تبصيراً للمجتمع بالمخاطر الكبيرة المترتبة على انتشار وتعاطي المخدرات، والتعريف بالوسائل والطرق التي تلجأ إليها عصابات تجارة وتهريب وترويج المواد المخدرة في محاولاتها، التي لا تتوقف لاختراق حدود الدولة، والوصول ببضاعتها الخاسرة إلى شبابنا وأبنائنا، بل وفلذات أكبادنا الصغار من طلبة المدارس، من خلال ابتكار أنواع المخدرات التصنيعية، مثل مخدر الكريستال، والعقاقير، والأقراص المخدرة، التي أصبحت تقدم إليهم في أشكال وألوان وأنواع شديدة الجذب والإغراء، ومن خلال حيل وأساليب بالغة المكر والدهاء، بهدف جذبهم واستمالتهم عبر مختلف السبل للوقوع في تعاطي المخدرات، والإدمان.
المجلة التي تصدرها القيادة العامة لشرطة الشارقة، نشرت في عددها الأخير تقريراً صحافياً بعنوان «كن مع أبنائك.. يكونوا بخير»، وهو شعار اليوم العالمي لمكافحة المخدرات هذا العام، والتي تعكس مدى أهمية علاقة الأب بأبنائه، وكيفية متابعته لهم، وطرق تربيتهم السليمة، التي تجعلهم أبناء صالحين نافعين لمجتمعاتهم ووطنهم.
وأشار التقرير إلى جهود الدولة في مكافحة هذه الآفة المدمرة، التي تهدد أركان المجتمع، وتقضي على طموح الشباب، من خلال سن التشريعات والقوانين المغلظة، التي تهدف إلى التصدي لهذه الآفة، والحد من انتشارها بين أفراد المجتمع، كما بين التقرير جهود شرطة الشارقة، في ضبط العديد من قضايا المخدرات، إلى جانب ضبط عدد من المتهمين في هذه القضايا، وضبط أنواع مختلفة من المخدرات.
وأوضح التقرير أن أكثر أنواع المواد المخدرة انتشاراً، والمتداولة بين فئات الشباب، والمدمنين حالياً هي المخدرات التصنيعية أو التخليقية، والتي تشمل الأقراص، والعقاقير المخدرة، سواء كانت أقراصاً قانونية أو غير قانونية.
كما تناول أساليب تهريب المخدرات، والتي استطاعت الأجهزة الشرطية، الكشف عنها وضبط تجارها ومروجيها، ومن بينها التهريب عبر أمعاء البشر، والحيوانات، وبين محتويات البضائع التجارية أو بداخل قطع غيار السيارات وغيرها.