يواصل مهرجان ليوا للرطب في دورته 13 تقديم باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة للمسابقات الرئيسية، حيث ساهم ذلك في جذب العديد من الأسر من مختلف الجنسيات ومن كافة فئات وشرائح المجتمع على مستوى الدولة، حيث بات المهرجان نقطة جاذبة أمام العديد من الوفود السياحية التي تحرص على زيارته سنويا ليستمتع الجميع بما يتم تقديمه من برامج وأنشطة متنوعة للجمهور.
وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان أن المهرجان لم يعد مقصداً لأصحاب مزارع النخيل فقط، بل أصبح مقصدا لكل من يقيم على أرض الإمارات وعشاق النخل ومحبي التراث، حيث يعتبر المهرجان منصة تعريفية ومجلساً للالتقاء وتبادل الخبرات حول زراعة النخيل ومواسم الرطب، وكيفية حماية مزارعهم وشروط المسابقات وطرق الفوز، وغيرها من الامتيازات التي توفرها اللجنة المنظمة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
وأضاف المزروعي أن الإقبال الكبير الذي يتزايد من عام لآخر للمهرجان، قد ضاعف من مسؤولية اللجنة المنظمة من أجل تقديم باقة متنوعة من البرامج والأنشطة والفعاليات التي تلبي احتياجات الجمهور وتحقق مطالبهم المتنوعة.
وأوضح المزروعي أن مهرجان ليوا للرطب قد شهد أعداداً كثيفة من الزوار الذين توافدوا إلى أرض الموقع في اليوم الأول من مختلف الجنسيات للاستمتاع بما يقدمه المهرجان من برامج وأنشطة ثقافية وتراثية وترفيهية متنوعة.
"مدني أبوظبي"
وتشارك الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي بجناح في مهرجان «ليوا للرطب 2017»، ويعرض الجناح جانباً من المهام والخدمات والمبادرات التي تقدمها للمتعاملين في سعيها لتعزيز السلامة والوقاية العامة، إلى جانب المساهمة في توفير البيئة الآمنة وتعزيز اجراءات السلامة في موقع المهرجان من خلال منصتها المتواجدة هناك.
وشهدت منصة الدفاع المدني والجناح الخاص بها إقبالاً جماهيرياً من زوار المهرجان الذين اطلعوا على جهود قطاع الدفاع المدني والوسائل والأسس المتبعة والمبادرات الريادية الموجهة لخدمة الجمهور لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تستهدف تحقيق رضا وسعادة المتعاملين وفقا لأفضل الممارسات المتقدمة.
وأكد العقيد محمد الأنصاري مدير عام الدفاع المدني في أبوظبي الحرص على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات التي تشهدها الإمارة تعزيزاً للمشاركة المجتمعية ودور الدفاع المدني في تعميق المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أهمية الاطلاع والتعريف بخدمات الدفاع المدني والوسائل المستخدمة في الفعاليات الكبيرة تعزيزاً لخطط التوعية.
وقال إن المشاركة تتضمن جناحا للدفاع المدني في موقع المهرجان لاستقبال الزوار يتضمن بروشورات توعوية ضمن حملاتها المستمرة، والمساهمة حسب الاختصاصات بتأمين سلامة الفعاليات والخيم المشاركة، وتقديم هدايا عينية للمسابقات التي يتضمنها المهرجان، مشيراً إلى حرص الدفاع المدني على دعم البرامج الثقافية والتراثية الوطنية والمشاركة بفعالية فيها.
6 مسابقات
وتدعم 6 مسابقات رئيسة في مهرجان ليوا للرطب هي: «مزاينة الرطب، وسلّة «فواكه الدار»، ومسابقات المانجو بأنواعها، والمزرعة النموذجية، ومسابقة الليمون، وأجمل مجسّم تراثي» مزارعي منطقة الظفرة، وتبرز منتجاتهم المميزة من خلال المنافسة على المراكز الأولى، وإطلاع جمهور الزائرين وأصحاب شركات تصنيع الرطب والتمور على خيرات المنطقة، وتسويق المنتجات من خلال السوق المصاحب للمهرجان.
مزاينة
وتضم مزاينة الرطب فئات متعددة لأنواع الرطب في المنطقة، ومنها الخنيــزي، بومعـان، الفــــرض، الــنـخبــة الرئيسـي، النخبة التشجيعــي، خلاص للمزارع التي تقل نسبة ملوحة المياه فيها عن 12000 درجة، خلاص للمزارع التي تزيد نسبة ملوحة المياه فيها عن 12000 درجة، دباس للمزارع التي تقل نسبة ملوحة المياه فيها عن 12000 درجة، دباس للمزارع التي تزيد نسبة ملوحة المياه فيها عن 12000 درجة، ومسابقة أكبر عذج.
"فواكه الدار"
تمّ ابتكار مسابقة سلة فواكه الدار المميّزة لكي يتمّ إعطاء فرصة للسيّاح ولأبناء الإمارات للاطّلاع على الإنتاج الزراعي المحلّي للدولة، والتي تشمل أصنافاً متنوّعة من الفواكه المزروعة في المزرعة أو حديقة البيت التي تعود ملكيّتهما إلى المشترك.
المانجو والليمون
وتقوم مسابقتا المانجو والليمون على عدد من شروط العامة، والتي تتضمن أن يكون من الإنتاج المحلي، يجب أن يكون المانجو والليمون من محصول مزرعة المشارك أو حديقة منزله، ينبغي عند التسجيل والمشاركة إبراز مستندات ملكية الأرض الزراعية أو المنزل، يحق لكل فرد المشاركة في فئتَين فقط من فئات المسابقة، تخضع المزارع والمنازل الفائزة بالمراتب الأولى في المسابقة للكشف والتدقيق من قبَل لجنة التحكيم، يرضى المشارك بقرارات لجنة التحكيم، ويمكن استخدام أكثر من مخرافة في كافة المسابقات.
المزرعة النموذجية
أدرجت مسابقة المزرعة النموذجية في المهرجان لتكريم ودعم أنظف مزرعة عبر «جائزة المزرعة النموذجية»، ويتم التسجيل في اليوم الأول للمهرجان وتُعلن المزرعة الفائزة في اليوم الأخير منه، وقد تمّ ابتكار هذه الجائزة لتعزيز جودة ونظافة المزارع في منطقة الظفرة، وتشجيع مالكيها على الاهتمام بنظافتها وترميم مبانيها بشكل منتظم، والتأكد من جودة تربتها والمواد المستخدمة فيها.
أجمل مجسّم
ويتنافس متسابقون في إعداد أجمل مجسّم تراثي، وذلك وفقاً لعدد من الشروط، وهي استعمال المواد الطبيعية في العمل، مراعاة عدد القطع التراثية في العمل، التناسق والتنسيق بين المواد المستخدَمة، تسليط الضوء على نمط من أنماط الحياة التراثية القديمة، ألا يقل حجم المجسّم عن 1×1 متر مربع وألا يزيد عن 2×2 متر مربع.

