كشفت عمليات فرز العملات الأجنبية الواصلة لبنك العملات الخيري الذي أطلقته بلدية دبي عن مفارقات غريبة، وأكدت أن أبناء الإمارات يسافرون إلى بلاد لم يخطر لأحد أنهم سافروا إليها، وقد تصدر البات التايلاندي العملات التي تم جمعها، يليه الإسترليني ثم بعد ذلك اليورو ثم الدولار الأميركي فيما كان الريال العماني هو أكثر العملات العربية التي كانت بحوزة أبناء الدولة الذين يسافرون للسياحة الخارجية، وكشفت عمليات الفرز عن ارتفاع أعداد الدول التي زارها أبناء الإمارات إلى 135 دولة.

فيما كشفت العملات التي تم فرزها من قبل طلاب وطالبات التدريب الصيفي عن العديد من العملات التاريخية والتذكارية التي تمثل تواريخ خاصة ببعض الدول ومناسبات وطنية متعددة لهذه الدول ومن بينها عملة إنجليزية صدرت بمناسبة زواج الأمير تشارلز من زوجته الراحلة الأميرة ديانا وكذلك أول عملة درهم صدرت في الدولة بمناسبة اتحاد الإمارات من ذات القطع الكبير والعديد من العملات الأجنبية والعربية التي تمثل ذكريات وطنية للدول العربية والأجنبية.

وقد تم حتى الآن رصد أكثر من 135 دولة من دول العالم حصل البنك على عملاتها المتعددة إلى الدرجة التي أصبحت هناك صعوبة في التعرف على بعض العملات من دول العالم ولهذا استعانت إدارة المعرفة بشبكة الاتصالات العنكبوتية للتعرف على شكل العملات وتاريخ إصدارها بحيث يمكن رصد العملات التاريخية وتجنيبها، وبحيث يتم عمل مزاد عليها لصالح البنك الذي بدوره سيساهم في أعمال خيرية عديدة.

وقالت مريم أحمد محمد بن فهد مديرة إدارة المعرفة والإبداع، إن البلدية قامت بوضع صناديق كبيرة لجمع العملات المتبرع بها في كل من مركز المنارة والكفاف والطوار ومركز حتا والمبنى الرئيسي للبلدية وإدارة مختبر دبي المركزي

وقد تم إرسال خطابات إلى الجمعيات الخيرية والدوائر الحكومية التي كانت قد وافقت مسبقاً على الاشتراك في حملة جمع العملات، ومن بين هذه الجهات هيئة الصحة بدبي والتي قدمت إلى البلدية صندوقاً كبيراً جداً احتاج إلى ستة أشخاص لكي يحملوه من ثقل العملات التي تم جمعها داخله، إضافة لدائرة المحاكم وجمعية دبي الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية وجمعية الرحمة برأس الخيمة.