اعتمدت مؤسسة التنمية الأسرية مجموعة جديدة من الورش الأسرية ضمن برنامج الملتقى الصيفي الثامن «عام الخير» وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتقديم المزيد من البرامج الخاصة بالأسرة في إمارة أبوظبي بشكل عام ومنطقة الظفرة بشكل خاص.
وبدأت مراكز المؤسسة تنفيذ تلك الورش في منطقة الظفرة اعتبارا من يوم الأحد الماضي وتختتم يوم 27 يوليو الجاري وتهدف إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى أفراد الأسرة والمجتمع، والاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية للأطفال والشباب وتوفير البدائل لمشاركة جميع أفراد الأسرة.
بالإضافة إلى تعميق القيم والهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، وترسيخ مفاهيم التقنية وتكنولوجيا المعلومات لإنشاء جيل من المبدعين والمبتكرين، واكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تنميتها وتطويرها، ودعم أنماط الحياة الصحية بين أفراد الأسرة وكذلك تأصيل الشعور بأهمية التراث المعنوي والمادي في الأوساط الشبابية وربطهم بتراث أجدادهم.
وجاءت توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتكثيف البرامج والخدمات والحلقات النقاشية الموجهة للأسرة بعد اطلاعها على فعاليات الملتقى الصيفي الثامن «عام الخير» من مريم محمد الرميثي مدير عام المؤسسة وذلك إيماناً من سموها بدور الأسرة الرئيس في تنشئة الأجيال وتنمية المجتمع.
وبناء على الخطة التنفيذية التي تم وضعها من قبل دائرة خدمة المجتمع في المؤسسة فقد تمت إضافة عدد من البرامج والورش التي يتم تنفيذها في مراكز المؤسسة في كل من السلع وغياثي والمرفأ ومدينة زايد وذلك لتحقيق رؤية المؤسسة في التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك ورسالتها التي تهدف إلى الإسهام الحضاري في تطوير مجالات التنمية الاجتماعية المستدامة وتحقيق رفاه الأسرة والمجتمع بكفاءة عالية في الأداء المؤسسي التشاركي.
وتعزيزاً للمبادرة التي أطلقتها حكومة إمارة أبوظبي هذا العام فقد تم التركيز على الورش التفاعلية والمحاضرات والفعاليات التي تسهم في دعم الخير والسعادة والقراءة والإبداع والابتكار والتي تستهدف الأسرة بأفرادها كافة.
وتركز الورش التفاعلية - التي تقدمها نخبة من المدربين المتميزين في منطقة الظفرة - على تعزيز القيم والعادات العربية الأصيلة، وكيفية رعاية الأطفال والناشئة وأسس التربية التي تسهم في بناء أسرة سعيدة.