أنجزت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي 173635 ألف معاملة، منذ بداية العام 2017 لغاية منتصف شهر أبريل، وتتضمن أكثر من 44 خدمة إلكترونية وذكية للطلبة والكادر التعليمي في المدارس الخاصة بالإمارة، بحسب محمد السويدي مدير تجارب سعادة المتعاملين في الهيئة.

وأشار إلى أن أكثر من 96% من المعاملات، التي تم إنجازها العام الماضي تمت وفق منظومة الحكومة الذكية، بما يتواكب مع رؤية القيادة الرشيدة في الدولة، وضمان تحقيق معدلات قياسية في سعادة المتعاملين وسرعة إنجاز الخدمات المقدمة لضيوف الهيئة عبر المنصتين الإلكترونية والذكية.

وأوضح أن النظام الإلكتروني للهيئة استقبل نحو أكثر 47 ألف معاملة تنوعت بين تخليص معاملات المعلمين وتسجيل، وانتقال الطلبة والمعلمين، وتعديل بيانات الطلبة وغيرها من الاستفسارات الأخرى المتعلقة بالمدارس منذ بداية العام الحالي حتى الآن، ويهدف النظام الآلي للشكاوى والمقترحات إلى تعزيز المساءلة والشفافية والمسؤولية، وإتاحة تلقي الشكاوى والمقترحات والملاحظات إلكترونياً، ما يساعد على تجويد بيئة العمل وسرعة البت في المنازعات أو الملاحظات التي ترد من المتعاملين من وقت إلى آخر.

وذكر السويدي، أن الهيئة في سعي دائم للتطوير في إطار حرصها المستمر على تقديم خدماتها المتميزة للمتعاملين من مدارس ومعلمين وأولياء أمور، مؤكداً أن الهيئة استمدت مقومات ما وصلت إليه خدمة المتعاملين والمجتمع من أسس برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، ومن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن الخدمات الحكومية الذكية، كما أنها اتخذت شعار العمل المتقن، الذي أكد سموه أنه أولوية حكومية وواجب وطني، ونموذج للتعامل مع الجمهور، ومؤشر رئيس لقياس رضا المتعاملين مع الهيئة.

محتوى

وذكر أن الموقع الإلكتروني للهيئة يؤكد التزامهم ببناء المحتوى الجديد انطلاقاً من رؤيتهم وهويتهم، موضحاً أن تصميم وإخراج الموقع الإلكتروني إخراجاً فنياً سهلاً، ليتيح استعراض محتوياته بطريقة سلسة تعتمد على استراتيجية ومعايير مدروسة تجذب المتصفح وتمنحه فرصة المساهمة في التطوير المستمر لآليات عمل الوزارة، إلى جانب إصدارات الهيئة التي يتم وضعها على الموقع تتيح للمتصفح التعرف على أهم التقارير التي وقفت الهيئة على إعدادها.

سعادة

وأوضح أن الهيئة تؤمن بأن سعادة متعامليها من سعادة موظفيها، لذا نبذل كل ما في وسعنا لخلق بيئة عمل صحية تنتج السعادة وتتميز بتحقيق التوازن بين العمل والحياة بشكل ممتع، إذ إن توفير الرفاهية في هيئتنا هي هويتنا وأسلوب حياتنا، وهي كل ما نسعى جاهدين لتقديمه لمجتمعنا.

وأضاف أنه على الرغم من كون هيئة المعرفة جهة حكومية تتولى مسؤولية تنظيم قطاع التعليم الخاص في إمارة دبي، إلا أننا ننظر إلى خدمة المتعاملين عبر عدسة الممارسات الأكثر إبداعاً في هذا المجال ضمن جميع قطاعات الخدمة المتميزة، ومع كل خطوة لنا في هذا الطريق، فإن آراء متعاملينا( ضيوفنا) تحت المجهر، والحقيقة أنها أداة رئيسية في عمليات تحسين جودة خدماتنا بشكل يومي.