أكد عبيد خلفان المزروعي، مدير مهرجان ليوا للرطب حرص لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي على دعم المرأة الإماراتية، وإيجاد أكبر مساحة لإبراز دورها في كل المحافل.

مشيراً في حديثه لـ «البيان» إلى أن المرأة الإماراتية نجحت من خلال مشاركتها في المهرجان في إبراز نفسها كونها عنصراً فاعلاً في ترسيخ العادات الأصيلة للتراث المحلي عبر إنتاج وعرض إنتاجها من الأشغال اليدوية المرتبطة بالنخلة ومنتوجاتها من الرطب والتمور ومنتجات التمور المتعددة.

وقال إن إجمالي عدد المحال في السوق الشعبي بلغ 130 محلاً تحتضن نحو 250 سيدة من الأسر المنتجة، حيث يعرضن في هذه المحال مجموعة واسعة من المنتجات المحلية المرتبطة بتراث المنطقة الأصيل، التي تعكس الحفاوة البالغة التي يحتفي بها أهل الإمارات بتراثهم الغني والجميل بكل ما هو ثمين وأصيل.

تميز

وقالت كل من أم عبدالله وأم سعيد، وهما مشاركتان في السوق الشعبي، إن ملابس النساء الإماراتيات تتميز بزخرفتها وتطريزها بالخيوط الذهبية والفضية واستخدام الأقمشة القطنية، وهي أزياء متعددة تتناسب مع المناسبات المختلفة في الحياة، حيث تختلف في مسمياتها تبعاً لمناسبتها، ونوعية القماش المستعمل في تفصيلها، ويتكون زي المرأة في الإمارات من عدة قطع تبدأ بالشيلة والكندورة أو الثوب والعباءة والبرقع.

وأضافتا أن ملابس الرجال المعروضة في السوق تتميز بأقمشتها وألوانها المناسبة لطبيعة الطقس في الدولة وعلى مدار العام، لذا يستخدم في تصميمها الأقمشة الخفيفة القطنية، وخصوصاً اللون الأبيض منها، وتتكون ملابس الرجال من الكندورة والعقال والغترة والسفرة والشال والعصابة.

نتائج المسابقة

وضمن فعاليات مسابقات المهرجان أسفرت نتائج الليمون المنوع عن فوز سعيد فاضل سعيد الهاملي بالمركز الأول وجاء في المركز الثاني علي عبيد سعيد الخميري الزعابي، وفي المركز الثالث علي سعيد.

وفي مسابقة الليمون المحلي، أسفرت النتائج عن فوز محمد الفندي غانم المزروعي بالمركز الأول، وفي المركز الثاني جاء سالم ملهي خلف عيسى المزورعي وفي المركز الثالث محمد سيف علي القبيسي.

وأما في مسابقات الخلاص، ففاز عبيد سعيد نصيب المزروعي بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني حمد علي سلمان المزروعي، وفي المركز الثالث سالم علي مرشد المرزوقي.

مصنع المقطع

وأبهر مصنع تمور المقطع، أحد المشاركين في مهرجان ليوا للرطب بمنطقة الظفرة، زوار المهرجان بما يعرضه من منتجات شجرة النخيل، ولا سيما مخلل الرطب، الذي لاقى طلباً مرتفعاً عليه وحقق نسبة مبيعات عالية، لما يتميز به من طعم مميز واحتوائه على عناصر غذائية قيمة، فضلاً عن أنه إنتاج فريد من نوعه.

وأكد مشرف جناح المصنع، أن التمور والرطب التي يتم إنتاجها وتصنيعها يتم زراعتها في مزارع المصنع الواقعة في محيط الدولة، حيث تم إنتاج التمور في بيئة خالية من أي مواد حافظة أو إضافات صناعية أو مواد معدلة وراثياً.

مشيراً إلى أنه يتم اتباع أفضل الممارسات خلال عملية الإنتاج بدءاً من العناية الأولية بأشجار النخيل، مروراً بمرحلة الحصاد، والانتهاء بعملية التعبئة والتغليف، لتصل أجود أنواع التمور إلى أيدي العملاء بعناية فائقة.

3 مشاريع جديدة

وكشف جناح فندق ويسترن مدينة زايد، إحدى منشآت المارينا للاستثمار، عن تفاصيل مشاريع «ويسترن مول» و«السوق التراثي» و«الحي التجاري الجديد»، والتي سيتم البدء بتنفيذها قريباً في مدينة زايد بمنطقة الظفرة.

وحرصت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على المشاركة في مهرجان ليوا للرطب للتواصل مع أهالي منطقة الظفرة وتعريفهم بأهم التخصصات الفنية والإدارية التي يمكنهم الالتحاق بها في مواقع المؤسسة المختلفة.

مهرجان ليوا عجمان للرطب ينطلق 2 أغسطس

أعلنت دائرة التنمية السياحية في عجمان تفاصيل الدورة الرابعة من مهرجان ليوا عجمان للرطب، الذي تُقام فعالياته في مركز الإمارات للضيافة بعجمان في الـ 2 من أغسطس المقبل.

ويقام مهرجان ليوا عجمان للرطب تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ويهدف إلى إحياء التراث والاحتفاء بالعادات والتقاليد العريقة، ومنح المقيمين والزوار فرصة التعرف على أهمية شجرة النخيل، وقطاع الزراعة، وأنواع المحاصيل الزراعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن أجواء حافلة بالمرح والفعاليات المشوقة لكافة أفراد العائلة.

وجاء إطلاق المهرجان خلال مؤتمر صحفي عقدته الدائرة في مسرح الزورا صباح أمس.

وقال صالح محمد الجزيري، المدير العام لدائرة التنمية السياحية بعجمان: «يُعتبر مهرجان ليوا عجمان للرطب فعالية مهمة للإمارة، تقدم تجربة سياحية فريدة للمقيمين والزوار، ويمثل هذا المهرجان الذي من المتوقع أن يستقطب ما يزيد على 10 آلاف زائر لهذا العام، فرصة فريدة للاحتفاء بالثقافة والتقاليد الإماراتية العريقة، وتعزيز السياحة انسجاماً مع أهدافنا الاستراتيجية في ترويج الإمارة كوجهة آمنة ومتميزة للسياحة، والعطلات العائلية، والأعمال».

ويتضمن المهرجان الذي يُقام على مدار ثلاثة أيام العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية التي تركز على أهمية شجرة النخيل، وفوائدها، إضافة إلى العديد من النقاشات وجلسات الحوار التي تتناول أهمية شجرة النخيل، وأنواع وأصناف التمور.

وسيتم إطلاق العديد من المسابقات المشوقة والمستوحاة من الرطب، حيث يتم تقييم أعمال المشاركين وتكريم المتميزين خلال المهرجان.