اختتمت مراكز أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين الخميس الماضي المعسكر الصيفي، الذي أقيم تحت شعار (صيف المواهب) والذي استمر أسبوعاً وشمل 4 مراكز، وهي مركز الطفل في حلوان وفي منطقة الخالدية في مدينة الشارقة، ومركز الطفل في البطائح في المنطقة الوسطى، ومركز الطفل في كلباء في المنطقة الشرقية، بمشاركة 178 طفلاً وطفلة من أطفال المراكز والجمهور ضمن الفئة العمرية من 6-12 عاماً، حيث تخلل الأسبوع العديد من النشاطات والورش، منها رحلة لاستطلاع أسرار الفضاء من خلال الفيلم الوثائقي عن رحلة الفضاء، وأخرى ترفيهية إلى سينما نوفو في فيستفال مول بدبي، حيث استمتع الأطفال بمشاهدة فيلم للأطفال، وفي المعسكر تم تكريم كل المشاركين في المعسكر وتوزيع الشهادات والهدايا عليهم.

تعزيز القدرات

وقالت عائشة الكعبي مديرة مراكز أطفال الشارقة بالوكالة: إن المعسكر استهدف الأطفال من سن 6- 12 عاماً، وذلك لتنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الذهنية وإكسابهم العديد من الخبرات التي تعينهم في حياتهم خلال عطلة الصيف بدلاً من الانشغال بأمور قد تضرهم، لافتة إلى أن (صيف المواهب) يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية الهادفة إلى تقديم كل ما هو جديد للارتقاء بمواهب الأطفال وقدراتهم الابداعية، إضافة إلى تنمية مهاراتهم المختلفة، كما أن الفعاليات في صيف المواهب استمرت أسبوعاً، وتعددت فيها النشاطات التي من شأنها أن تسلط الضوء على الطاقات الابداعية والابتكارية للأطفال من خلال توفير بيئة محفزة لاكتشاف مواهبهم وميولهم حتى يتم التقاطها وبالتالي تنميتها وتعزيزها، إضافة إلى إكسابهم مهارات متنوعة وفق قدراتهم المختلفة.

استثمار الفراغ

وأوضحت أن الفعاليات التي ستستمر أسبوعاً تسعى إلى استثمار أوقات الفراغ بالنسبة للأطفال بما يعود عليهم بالنفع والفائدة من خلال جذبهم بنشاطات وفعاليات ممتعة، لافتة إلى أن البرنامج الذي سيصاحب المعسكر الصيفي سيسهم في تعزيز قدرات الأطفال وصقل شخصياتهم، إضافة إلى تناسب النشاطات المقترحة والتي تمزج الترفيه بالتعليم مع الفئات العمرية المحددة من الأطفال المنتسبين إلى تلك المراكز، كما أن الفعاليات تضمنت العديد من الورش التي نمت لدى الأطفال روح الإبداع والابتكار، واستكشاف مهارات جديدة ومتطورة في مجال الفن بعيداً عن الطرق التقليدية، منها ورشة ( توأم لكل شيء) التي قدمها الفنان علي مراد، تعرف خلالها الأطفال على تجربة فنية متطورة وذلك باستخدام «الجنيت» المادة المعروفة في مجال طب الأسنان، حيث تمكنوا من صنع قوالب فنية مشابهة لأصابعهم، وكذلك ورشة (اكتشف الفضاء) باستخدام التليسكوب، حيث تعلم الأطفال كيفية تصميم مجسمات هيدروليكية مبسطة.