دعت هيئة الصحة في أبوظبي، الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، جميع مقدمي الرعاية الصحية إلى تقديم التقارير عن التفاعلات العكسية للأدوية أو الأخطاء الدوائية، فضلاً عن الأعراض السلبية الناتجة عن التحصين، وذلك خلال الإطار الزمني المنصوص عليه حسب سياسات الهيئة، حتى وإن كان مقدم التقرير ليس على يقين بأن الأعراض الناتجة لها علاقة بتناول المنتج الطبي، وذلك من خلال برنامج الهيئة لليقظة الدوائية، والذي يعتمد آلية الإبلاغ عن التفاعلات العكسية للأدوية والأخطاء الدوائية في الإمارة.
وتشمل الحالات التي يجب الإبلاغ عنها التالي الآثار الجانبية غير المتوقعة، سوء الاستخدام، الجرعة المفرطة، التفاعلات بما فيه ذلك التفاعلات الدوائية- الدوائية، والتفاعلات الدوائية - الغذائية وتقارير نقص الكفاءة العلاجية. وقد كشفت الهيئة عن استلام 616 تقريراً عن التفاعلات العكسية للأدوية و1102 تقرير عن الأخطاء الدوائية في عام 2016.
وبحسب التقارير الواردة لمركز اليقظة الدوائية في الفترة ما بين 2013 -2015، فإن أكثر المسببات للتفاعلات العكسية هي المضادات الحيوية وذلك بنسبة %47، تليها مضادات الالتهاب بنسبة 19%، ومسكنات الآلام وأدوية الجهاز الهضمي بنسبة 5% لكل منهما. وشكل الأطباء الفئة الأكبر من حيث الإبلاغ عن التفاعلات العكسية للأدوية ويليهم الصيادلة والممرضات، فيما يعد الصيادلة الفئة الأكبر فيما يتعلق بالإبلاغ عن الأخطاء الدوائية.
وقال الدكتور خالد الجابري، مدير دائرة التنظيم الصحي في هيئة الصحة - أبوظبي: «حرصاً على سهولة وتوحيد قنوات التواصل والحصول على قاعدة بيانات موحدة للبلاغات، تشجع هيئة الصحة – أبوظبي جميع مقدمي الرعاية الصحية إلى استخدام نظام الإبلاغ الإلكتروني والذي يساهم بدوره في تيسير عملية التبليغ ومركزية حفظ البيانات وسهولة تحليلها، منوهاً إلى أن فريق اليقظة الدوائية لن يدخر جهداً في سبيل التعريف بالنظام الإلكتروني وكيفية استخدامه بالشكل الأمثل من خلال الدورات التدريبية المنتظمة لممارسي الرعاية الصحية كلما دعت الحاجة إلى ذلك».
خدمات
قال خالد الجابري: في إطار سعينا نحو الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية ومعايير السلامة، تسعى هيئة الصحة – أبوظبي من خلال تطبيقها لبرنامج اليقظة الدوائية إلى ضمان جودة وأمان الأدوية المتاحة لمواطني ومقيمي الإمارة للوصول للنتائج المرجوة في تلقي العلاج، سعياً منها إلى الحفاظ على التوازن المنشود بين الفوائد الصحية المحتملة والمخاطر.