استضافت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، الاجتماع السنوي الثاني لأعضاء الشراكة الدولية من أجل الكربون الأزرق.
وتتكون الشراكة التي أسستها الحكومة الأسترالية خلال مؤتمر الأطراف 21 الذي انعقد في باريس 2015، من ائتلاف عدة حكومات ومنظمات غير ربحية وجهات غير حكومية لتزويد صناع السياسات بمعلومات موثوقة حول أنظمة الكربون الأزرق «أشجار القرم والسبخات والأعشاب البحرية» للحد من ظاهرة التغير المناخي وتحقيق مخرجات اجتماعية واقتصادية وبيئية متميزة.
وتساهم الإدارة الفاعلة للنظم البيئية للكربون الأزرق في تعزيز الأمن الغذائي وسبل المعيشة والرزق وزيادة المرونة في تحقيق الإسهامات المعتزمة المحددة وطنياً من خلال احتجاز الكربون وتخزينه والتكيف مع آثاره.
وتهدف هذه الشراكة إلى حماية واستعادة النظم البيئية الساحلية للكربون الأزرق من خلال تعزيز التوعية ومشاركة المعلومات وسرعة اتخاذ الخطوات العملية ذات الصلة. وأكد أحمد باهارون مدير مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بالإنابة أن دولة الإمارات تلعب دوراً قيادياً في بحوث ودراسات النظم البيئية الساحلية للكربون الأزرق.