تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، تنطلق غداً فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان ليوا للرطب بمدينة ليوا في منطقة الظفرة، ويستمر حتى 29 يوليو الجاري.
وأكدت اللجنة المنظمة للمهرجان خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مجلس محمد بن خلف في أبوظبي،عن اكتمال الاستعدادات وفرق العمل المُساندة كافّة، وبفضل متابعة متواصلة ودعم دائم من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
وتتمثّل أهداف المهرجان في الحفاظ على الموروث الثقافي لدولة الإمارات، واستقطاب الزوار والسياح للاستمتاع بالتراث الإماراتي الأصيل، وتشجيع الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها، وتفعيل وتنشيط الحركة الاقتصادية في مدينة ليوا، وتنظيم حدث سنوي للتفاعل بين المزارعين.
وتبادل الخبرات حول أجود أنواع الرطب، وتقديم الإرشادات لهم حول أساليب الزراعة الحديثة، وكيفية العناية بشجرة النخيل، لتعود عليهم بمردود اقتصادي مُجزٍ، وتشجيع المزارعين على الاهتمام أكثر بجودة إنتاج الرطب من دون الاعتماد على الأسمدة الكيميائية.
وتشتهر مدينة ليوا بنشاطها الزراعي المُزدهر، وبمراعيها الخصبة، وتتميز بوفرة واحاتها وجودة أنواع التمور، ويأتي اختيار ليوا لتكون حاضنة أساسية لمهرجان ليوا للرطب، نظراً لما تمتلكه من مقومات بيئية متنوعة، إذ إنها تعتبر الواحة الأكبر من نوعها في الجزيرة العربية، والمدخل إلى الربع الخالي.
وأكد عبيد المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أنه تم الإعداد مُبكراً للدورة الـ 13، مُستفيدين من الدورات السابقة.
حيث يشهد المهرجان في كل عام فعاليات جديدة، لتزداد فرحة الجمهور وسعادتهم، ويكون مناسبة عامة تجمع المواطنين من كافة أرجاء منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، مشيراً إلى أن مُسابقات الدورة الجديدة تضم: مزاينة الرطب بأنواعها وفئاتها المختلفة، مسابقة المانجو، مسابقة الليمون، مسابقة سلّة «فواكه الدار»، وجائزة المزرعة النموذجية، ومسابقة أجمل مُجسّم تراثي.
وتابع، تشمل الفعاليات والأنشطة المُصاحبة، إقامة السوق الشعبي بمشاركة حوالي 250 مواطنة من الحرفيات المُنتِجات، من خلال المشاركة بـِ 130 محلاً يتضمنها السوق، حيث الأجواء التراثية ذات الصلة بالنخيل والرطب، وإطلاق مُسابقة أجمل مخرافة، وكذلك العارضون المُتخصّصون بالحرف الشعبية والصناعات اليدوية، وفقاً لشروط واضحة ومُحدّدة.
متعة
وزاد المزروعي أن ذلك بهدف توفير المتعة والفائدة لجميع أفراد الأسرة، وتشجيعاً لهم على زيارة المهرجان، تقيم اللجنة المنظمة بالسوق الشعبي، منطقة خاصة ومميزة للأطفال، وتنظم لجنة إدارة المهرجانات كذلك، مسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر الانستغرام. أما على صعيد المُشاركين.
فتوقع المزروعي تسجيل ما يزيد على 2500 مُشاركة في مزاينة الرطب بفئاتها المختلفة، تتضمن تقديم ما يُقارب 6000 سلّة رطب، ضمن كافة فئات وأشواط المسابقة، ويبلغ عدد جوائز المهرجان لهذا العام 223 جائزة، بقيمة 5 ملايين و200 ألف درهم.
كما أنّ اللجنة العليا المنظمة، تقوم بشراء المئات من سلال الرطب مباشرة من المزارعين وسكان ليوا، سنوياً، كدعم مُقدّم من المهرجان، إذ يتمّ تخصيص عدّة أماكن لبيع الرطب، الذي تشهد مبيعاته بشكل سنوي تزايداً كبيراً، وسوف يتم تقديم جوائز الدورة الجديدة لـ 155 فائزاً في مزاينة الرطب «حيث تمّ رفع عدد جوائز الدباس والخلاص لـ 25 جائزة لكل منها».
إضافة لـ 15 فائزاً في كل من فئات الخنيزي، بومعان، الفرض، والشيشي «الذي يتم إدخاله للمرّة الأولى في دورات المهرجان»، وكذلك نخبة الظفرة ونخبة ليوا، بعدد جوائز 15 جائزة لكل منها، كما سوف تشهد مسابقة أكبر عذق، تتويج 15 فائزاً أيضاً.
وبين المزروعي أن هناك 15 فائزاً في مسابقة أجمل مُجسّم تراثي، و10 فائزين في جوائز المزرعة النموذجية «5 جوائز للمحاضر الشرقية، ومثلها للمحاضر الغربية»، ومن المتوقع مُشاركة ما يزيد على 100 مزرعة، كما يوجد 20 فائزاً في مسابقة المانجو «المحلي والمنوّع»، و20 فائزاً كذلك في مسابقة الليمون «المحلي والمنوّع»، إضافة لـ 3 فائزين في مسابقة سلّة فواكه الدار.
