نظمت جمعية «كلنا الإمارات» مساء أول من أمس، زيارة طلابية لفريق أجيالها وأسرهم على مستوى الدولة، إلى جامع الشيخ زايد الكبير، وضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمشاركة سعادة مسلم سالم محمد بن حم رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وتأتي الزيارة مواكبة لفعاليات عام الخير، وتخليداً لمآثر رائد العمل الإنساني ومؤسس الدولة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي غرس في شعبه حب العمل الخيري والإنساني، وشمل العالم بعطائه.. كما تأتي مواكبة لتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس الجمعية، بتعزيز الشراكة بين المركز والجمعية، تفعيلاً للتطوع.
وكان في الاستقبال، يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد، فيما ضم الوفد الزائر، حسن بن مران الظاهري نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتورة حبيبة سيف الشامسي أمين السر العام، وخميس بالروية الخييلي المدير التنفيذي للجمعية، وأكثر من 70 مشاركاً.
وقال مسلم سالم محمد بن حم رئيس مجلس الإدارة، إن الزيارة تأتي في إطار برنامج زيارات «أجيال كلنا الإمارات»، ضمن الأجندة الجديدة للجمعية للأشهر الستة المقبلة، والتي تضمنت حزمة من المبادرات التطوعية، وأولها انضمام الجمعية وأعضائها للمنصة الوطنية للتطوع.
جهود
وأكد أن الجمعية لن تألو جهداً في دعم الجهود التطوعية ونشر ثقافة التطوع عبر أنشطتها وفعالياتها ومبادراتها المجتمعية كافة، خاصة التي تضمنتها أجندتها الجديدة، وستكون كعهدها دائماً، شريكاً فاعلاً في تعزيز مبادرات الخير، التي تقودها القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وترجمة لتوجيهات سموه في اعتماد 2017 عام الخير.
وأثنى على جهود مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الذي يعد شريكاً استراتيجياً للجمعية، وجهوده في مواكبة عام الخير، انطلاقاً من كونه منارة حضارية في الإمارات والمنطقة والعالم.
وهنأ رئيس مجلس إدارة الجمعية، إدارة جامع الشيخ زايد الكبير على النجاحات الكبرى التي حققها، ومنها مشروع ومبادرات «مزون الخير»، المتمثل في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، عبر خدمة ورعاية المصلين والزوار، وتقديم خدمات الرعاية الشاملة لهم في فترة وجودهم بالجامع.
