أدى مجلس دبي للشباب بعد مرور عام على تشكيله، دوراً بارزاً في مواءمة الجهود الوطنية الخاصة لشباب الدولة، وذلك كونه الذراع التنفيذية في الإمارة لمجلس الإمارات للشباب، وليس أكبر دليل على ذلك من هذا العدد الكبير من الشباب، الذين وصل عددهم إلى 2500 شاركوا في المبادرات المختلفة التي عقدت في إمارة دبي فقط، فضلاً عن الإنجازات الأخرى.

وأوضحت فاطمة محمد الجوكر، عضو مجلس الإمارات للشباب، والمنسق العام لمجلس دبي للشباب، أن مجلس دبي للشباب سعى منذ إنشائه إلى تمكين وإشراك الشباب وإبراز طاقاتهم في صنع القرار في كل القطاعات والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل، فضلاً عن التواصل المباشر مع الشباب تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وذلك عن طريق تنفيذ المبادرات المختلفة لمجلس الإمارات للشباب، والتي تهدف إلى الوصول لهم والاستماع إلى تحدياتهم.

خبرات

وأشارت جمانة الهاشمي، عضو المجلس، إلى الجلسات المهمة التي تحمل فكراً بارزاً يفيد الشباب وعلى رأسها جلستا «الشباب والتفكير الإبداعي»، و «الشباب والإدارة» لافتة إلى المداخلة الملهمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، خلال أول حلقة نقاشية بما تضمها من توصيات عدة، أبرزها تأكيد سموه ضرورة الاستعانة بالخبرات والكفاءات لتوجيه الشباب وتفعيل منصة تفاعلية ذكية للتواصل والعصف الذهني، فيما تم اختيار 100 من الكفاءات المتميزة لتوجيه الشباب.

أولوية

وقال سيف الفلاسي، عضو مجلس دبي للشباب إن المجلس أسهم أيضاً من خلال مبادرات عدة إلى تحقيق مخرجات ذات أولوية للشاب، مثل مبادرة «وقف الشباب»، والتي تبناها المجلس، خاصة أن الوقف يعتبر نموذجاً لعمل المؤسسات والشباب معاً لتأثير إيجابي مستدام، وذلك من خلال مشاركة مخـتلف مؤسسات الدولة في تقديم خدمات وقفية مستدامة لخدمة الشباب والمشاركة في العطاء.

من جانبها أفادت عائشة البناي، أن مبادرة «بيانات شبابية»، التي عمل عليها أعضاء المجلس، ومبادرة «بمجهود الشباب»، تهدفان إلى توظيف مهارات ومواهب الشباب في العمل على مختلف المشاريع الوطنية، والمشاركة الجماعية على الإنجاز لخدمة مختلف القطاعات، كما أنهما علامة عطاء وشغف لخدمة الوطن، موضحة أنه تم العمل على الاستراتيجيات والخطط بمجهود الشباب.

أسس

وذكر محمد الشيباني، إن المجلس نجح أيضاً في المشاركة في تنظيم «منتدى الشباب العربي»، الذي عقده مجلس الإمارات للشباب بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات الأخيرة، لتنتقل مخرجات المجلس ليس على المستوى الداخلي فحسب وإنما على المستوى الخارجي أيضاً، فضلاً عن نجاحه في وضع أطر عامة وأسس متينة لإنشاء منصة للتواصل بين الشباب والجهات الرسمية، الأمر الذي يعزز من عمل المنظومة الحكومية، بما يضمن تحقيق رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021، في شتى محاورها الاقتصادية والمجتمعية والبيئية وغيرها.

وأفادت سارة فلكناز، عضو مجلس دبي للشباب، أنها شاركت في تنظيم الخلوة الشبابية، التي عقدت برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين وصنّاع القرار، وبمشاركة أكثر من 150 شاباً وشابة، والتي نتج عنها وضع الأجندة الوطنية للشباب.

زيارات

ولفتت حور الخاجة، عضو المجلس إلى أن المجلس يسعى دائماً إلى الالتقاء المباشر مع الشباب عن طريق الزيارات الميدانية لهم سواء في جهات عملهم أو في الجامعات، وعن طريق عقد جلسات للعصف الذهني ما أسهم في توفير منصة موحدة ومستدامة لصوت الشباب في الإمارة.

كما أوضحت عائشة حارب أن أهمية المجالس المحلية تكمن في وجود شراكة حقيقية مع جهات حكومية اتحادية ومحلية، حيث إنها استطاعت العمل على إنشاء مجلس هيئة تنمية المجتمع للشباب.