أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن السمعة الطيبة التي ترسخت عن دولة الإمارات هي نتاج جهود دؤوبة بذلها آباؤنا المؤسسون، وعززها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يقود الدولة إلى أعلى مراتب التقدم والتطور.
واعتبر سموه، لدى استقباله ـ كل على حدة في قصر البحر أمس ـ المشاركين في الدفعة الأولى لبرنامج علماء المستقبل، وأعضاء اللجنة المنظمة لبرنامج الملتقى الوطني للطلبة المبتعثين، أن المحافظة على سمعة الدولة في الخارج وتمثيلها على الوجه الذي يليق بمكانتها مسؤولية الجميع وبشكل خاص أبناؤنا الدارسون.
في سياق آخر تلقى سموه، اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وآخر تطورات المنطقة وجهود البلدين في مكافحة التطرف والإرهاب والتنسيق والتعاون في دعم الجهود الإقليمية والدولية في تثبيت ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة.
