كشف الدكتور خلدون وليد نبهان مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في مستشفى دبي عن خطة لإضافة 8 أسرّة للعناية المركزة للأطفال خلال الربع الثالث من العام الجاري، لاستيعاب الضغط المتزايد على المستشفى، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد في تعداد السكان، وإنشاء غرفة تثقيف للمرضى قي قسم الكلى، لتوعيتهم بأسباب الغسيل وكيفية تجنّبه، فضلاً عن توسعة قسم الحوادث.
طفرة نوعية
ولفت إلى أن المستشفى شهد طفرة نوعية جديدة على مستوى خدماته الصحية، شملت تزويد 4 أقسام حيوية بأفضل التقنيات والتجهيزات، وهي: القلب، والأشعة، والولادة، والأطفال الخدج، وذلك ضمن سلسلة التطوير التي تجريها هيئة الصحة بدبي في مستشفياتها ومراكزها، مشيرا إلى تزويد قسم الأشعة، بتجهيزات هي الأرقى عالمياً في مجال أشعة الرنين المغناطيسي، والماموغرام، والأشعة المقطعية، إلى جانب أجهزة الأشعة المتخصصة والمتعددة الاستخدامات وافتتاح عيادات كلى في القسم ذاته، للتسهيل على المرضى، وإدارة الوقت للسيطرة على الحالة حتى لا تصل إلى مرحلة الغسيل.
وقال الدكتور خلدون: إن أعمال التطوير ستشمل أيضاً إنشاء غرفة تثقيف للمريض في القسم قبل الغسيل، لتوعيته بأسباب الغسيل وكيفية تجنّبه، فضلاً عن توسعة قسم الحوادث لاستقبال أكبر عدد ممكن من الحالات.
أجهزة متطورة
وتتميز أجهزة الأشعة المتخصصة والمتعددة الاستخدامات بسرعة فائقة ودقة تشخيصية متناهية، ولا سيما الأجهزة المزودة بتقنية «D 3»، وغيرها من مجموعة أجهزة السونار التي تم استبدالها، والتي جعلت قسم الأشعة في مستشفى دبي في مقدمة الأقسام المناظرة على مستوى المنطقة.
وأضاف ان عمليات التحديث والتطوير شملت أيضا، مركز القلب، وقسم تخطيط القلب، والقسطرة، إضافة إلى تطوير بيئة الاستشفاء نفسها على مستوى غرف المرضى.
وأضاف الى جانب قسمي الأشعة والقلب، فقد شمل التطوير أيضا قسمي الولادة والخدج، حيث تم التركيز على استحداث وسائل تشخيصية وعلاجية وتجهيزات رفيعة المستويات لإجراء عمليات الولادة، فضلاً عن توفير مجموعة من الأجهزة الأكثر تطوراً في العالم لتشخيص الحالات الصحية للأجنة، والعناية بالأطفال الخدج.
300
بيّن الدكتور خلدون وليد نبهان أن عدد الأطباء العاملين في مستشفى دبي حاليا يزيد على 300 طبيب وطبيبة، في وقت يستقبل المستشفى يومياً أكثر من 2000 مراجع، لجميع أقسامه وتخصصاته، أهمها علاج الخلايا السرطانية وجراحة القلب وجراحة المسالك البولية، التي أصبح للمستشفى بصمة خاصة فيها على الساحة الطبية.
