عزز معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2017» الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، مكانته العالمية كأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم.

وبات المعرض موعداً سنوياً تترقبه المؤسسات والمنظمات والهيئات والشركات المتخصصة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة من المنطقة والعالم لطرح حلولها ومنتجاتها الخضراء.

ومن المقرر أن يقام المعرض تحت مظلة الدورة الرابعة من الأسبوع الأخضر، ليتزامن مع الدورة الثانية من معرض دبي الدولي للطاقة الشمسية، والدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2017، التي تشهد مشاركة أكثر من 80 متحدثاً من أنحاء العالم في مختلف مجالات الاقتصاد الأخضر والمدن الذكية والابتكار، ويعقد المعرض على مدار ثلاثة أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وذلك من 23 إلى 25 أكتوبر المقبل.

ومنذ انطلاقه في عام 1999 كمعرض لتقنيات إدارة المياه، تطور معرض «ويتيكس» بشكل متسارع، حيث تم في عام 2001 إضافة قطاع الطاقة، لتقوم بعدها هيئة كهرباء ومياه دبي في عام 2004 بتوسيع هذا القطاع ليشمل مجالات البيئة وإدارة النفايات، ومن ثم الأبنية الخضراء، وحلول خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في 2008، وقد تم في عام 2012 إضافة مجالات النفط والغاز والفحم ضمن قطاع الوقود الأحفوري التابع للمعرض، وتبع ذلك إضافة «معرض دبي للطاقة الشمسية» في عام 2016«، كأكبر معرض عالمي متخصص في قطاع الطاقة الشمسية في المنطقة.

ويضم معرض»ويتيكس«مجموعة متنوعة من الأنشطة المتعلقة باستهلاك الماء والطاقة، وحماية البيئة، وإدارة النفايات، والأبنية الخضراء، إضافة إلى آخر الحلول المتطورة التي تسهم في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

تنمية مستدامة

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي رئيس ومؤسس معرض»ويتيكس«: يجسد المعرض الرؤية الواضحة لمفهوم التنمية المستدامة التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق في عام 2015 استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 بهدف توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030، و75% بحلول عام 2050.

وتابع: بات»ويتيكس«منصة رائدة للاطلاع على تجارب المنطقة والعالم، واستعراض التقنيات الاحلالية، وأبرز التقنيات المتطورة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، ومجالات البحوث والتطوير المرتبطة بالطاقة النظيفة وتطبيقاتها».