أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن الإمارات تبّنت مجموعة من السياسات والتدابير المتناسقة التي تستهدف استدامة قطاع الإنتاج الغذائي.
جاء ذلك خلال ترؤس معاليه وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة الأربعين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وذلك بمشاركة صقر ناصر الريسي، سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في روما.
ويحضر مؤتمر هذا العام، الذي يعقد خلال الفترة من 3 حتى 8 يوليو 2017 بمقر الفاو وسط العاصمة الإيطالية روما، ما يقارب 1000 مشارك، بينهم رئيس دولة واحد، و70 وزيراً و15 نائب وزير من الدول الأعضاء لمراجعة برنامج العمل والميزانية المقترحين من قبل المدير العام للمنظمة والتصويت عليهما.
وفي كلمته التي ألقاها خلال الجلسة العامة في المؤتمر، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن التغير المناخي وما ينطوي عليه من مظاهر مناخية متطرفة يُشكّل التحدي الأبرز الذي يواجه قطاع الزراعة وإنتاج الغذاء في العالم. وذكر أن التأثيرات المتبادلة بينهما تشكّل تحدياً مهماً، ففي حين يحتاج فيه العالم إلى زيادة الإنتاج الزراعي لتلبية الطلب المتزايد الناجم عن النمو السكاني، فإننا مطالبون، في الوقت ذاته، بخفض الانبعاثات الناجمة عن قطاع إنتاج الغذاء.
مرونة
عملت الإمارات على تبني أنماط زراعية مرنة وذكية مناخياً كالزراعة المحمية والعضوية والمائية، حيث ازدادت مساحة الزراعة المائية 124% خلال الفترة 2013-2016 فيما ازدادت مساحة الزراعة العضوية 368% خلال نفس الفترة، إضافة إلى تنظيم استخدام المبيدات ومخصبات التربة، وتطبيق المكافحة المتكاملة للآفات.
