وقعت وزارة تنمية المجتمع اتفاقية شراكة وتعاون مع جامعة أبوظبي، بهدف دعم وتطوير التعليم في الدولة وخاصة في مجال أصحاب الهمم، وتأهيل الكوادر المواطنة العاملة في الميدان وتأهيلهم للنهوض بواقع تأهيل أصحاب الهمم في الدولة، إلى جانب تعزيز مجالات التعاون المشترك بما يعود بالنفع لكلا الطرفين وعلى تنمية القطاع الحكومي بشكل خاص.

وتسعى الاتفاقية إلى إيجاد فرص لتطوير مهارات المواطنين العاملين في مراكز أصحاب الهمم وتمكينهم من استكمال تعليمهم في جامعة أبوظبي وتوفير الرسوم الدراسية التي تمكنهم من مواصلة دراستهم الجامعية، إلى جانب تكفل وزارة تنمية المجتمع بتقديم منح دراسية لعدد من الطلاب للحصول على دبلوم التربية الخاصة في كل من مساري التدخل المبكر أو اضطراب طيف التوحد.

وأكدت سناء سهيل، وكيلة وزارة تنمية المجتمع، حرص الوزارة على دعم كافة فئات المجتمع ومن جميع الجوانب وخاصة في مجال التعليم في ظل التطور المستمر لسوق العمل في دولة الإمارات، والذي يتطلب تأهيل الكوادر المتميزة وذات الخبرة والكفاءة في شتى المجلات، وهو الأمر الذي يتحقق عند توجيه الاهتمام الكافي لجودة التعليم الذي تقدمه الجامعات مثل جامعة أبوظبي.

دراسة

وأكد الدكتور تيري موتيك نائب مدير جامعة أبوظبي للشؤون المالية والإدارية أن هذه الشراكة ستتيح لنخبة من الكوادر التعليمية التي تعنى بأصحاب الهمم فرصة استكمال دراستهم الجامعية ضمن بيئة تعليمية تواكب أرقى المعايير العالمية.

وتفيد وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع أن اختيار هذين التخصصين نابع من واقع حال خدمات التربية الخاصة في الدولة، إذ تم افتتاح مراكز وأقسام للتدخل المبكر من قبل الوزارة في السنوات الأخيرة، حرصاً من الوزارة على اكتشاف الأطفال ذوي التأخر النمائي في سن مبكرة، والتقليل من تدهور بعض الحالات عبر تقديم الخدمات العلاجية المساندة والتربوية للطفل.