قالت نشرة أخبار الساعة: إن دولة الإمارات تحظى بتقدير إقليمي ودولي متزايد لما تتخذه من مواقف وسياسات تعزز الأمن والسلم في المنطقة والعالم، وبما تقدمه من مبادرات تتعاطى بشكل فاعل ومؤثر مع القضايا التي تستحوذ على الاهتمام العالمي في المجالات، الاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «دبلوماسية معززة لقوة الإمارات الناعمة»: إن النموذج الإماراتي في التعايش بات مصدر إلهام للعديد من دول المنطقة والعالم، ليس فقط لأنه يضمن لما يزيد على مئتي جنسية العيش بأمان وسلام على أراضيها، وإنما أيضاً لأنه يجسد منظومة القيم الإيجابية التي تؤمن بها الإمارات وتطبقها في سياستها الخارجية، وهي الانفتاح على الثقافات العالمية المختلفة، من منطلق إدراكها أن هذه الثقافات تتشارك جميعها في المساهمة في التقدم الحضاري والإنساني على المستويات كافة.
وأكدت أن الصورة المشرقة التي تكونت عن الإمارات في الخارج، باعتبارها طرفاً فاعلاً ومؤثراً في السياسات الإقليمية والدولية التي تستهدف تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية والسلام، لم تأت من فراغ وإنما بفضل ما تمتلكه قيادتها الرشيدة من رؤية واضحة بعيدة النظر، تركز على التنمية وتحقيق الرفاهية الاجتماعية والإنسانية ليس للمواطن الإماراتي على المستوى الداخلي وحسب، بل لجميع شعوب بلدان العالم، وبخاصة تلك التي تعاني ويلات الحروب والكوارث الطبيعية، إضافة إلى دعواتها المستمرة للحوار والسلام والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك بفضل دبلوماسيتها الفاعلة والنشطة التي تعكس الوجه الحضاري والإنساني للإمارات وتبرز قوتها الناعمة وما تتميز به من موروث ثقافي وحضاري وقيمي.
