دعا مركز جامع الشيخ زايد الكبير موظفي الجهات الحكومية وأفراد المجتمع بأبوظبي إلى المشاركة في معرض «الحج: رحلة في الذاكرة»، الذي ينطلق في الـ 20 من سبتمبر المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وأوضحت إدارة المركز أن تنظيم المعرض يأتي ضمن الاحتفالات بمرور 10 سنوات على افتتاح الجامع، الذي كانت صلاة عيد الأضحى 2007 أول ما يقام فيه من الشعائر.

ونوهت بأن المشاركة ستكون لعرض الهدايا التذكارية، التي حصل عليها زائرو البيت الحرام في مكة المكرمة حينما أدوا فريضة الحج أو العمرة، مشيرة إلى إتاحة الفرصة للمشاركة بأكثر من تذكار فيما ستشكل هذه الهدايا والمقتنيات جناحاً كاملاً في المعرض بكل ما تحمله من قيمة لكل حاج ومعتمر.

وأفادت الإدارة بأن 13 يوليو الجاري سيكون الموعد النهائي لتلقي طلبات المشاركة عبر البريد الإلكتروني opencall@tcaabudhabi.ae.

وقالت إن المعرض يأخذ الجمهور إلى رحلة عبر الذاكرة، حيث رحلة حج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1979 ومن ثم إبراز مآثره، طيب الله ثراه، في إرسائه قيم التآخي والتسامح بين الشعوب. وأكدت إدارة المركز أهمية المعرض المتمثلة في تصويره عظمة ومكانة الحج- الركن الخامس من أركان الإسلام- التي تتجلى في التواصل الحضاري والثقافي الواسع حيث يجتمع الملايين من كل بقاع الأرض في وقت واحد سنوياً، تلبية لنداء خالقهم، الأمر الذي يعكس مبادئ الإسلام السامية في المساواة والتسامح والسلام التي يعمل المركز على دعمها وإبرازها.

وأشارت إلى أن الفعاليات ستتضمن مجموعة متنوعة من البرامج العامة وورش العمل التعليمية المستوحاة من فكرة المعرض وقصته السردية سيتم تقديمها جنباً إلى جنب مع المقتنيات.

واعتبرت المعرض فرصة ثمينة أمام المجتمع والأجيال المختلفة للتلاقي والتواصل والتعرف على روحانيات وجماليات الدين الإسلامي وفريضة الحج بشكل خاص.

ويبرز المعرض صوراً توثيقية وتاريخية لترحال الحجاج الإماراتيين للبيت العتيق، ويسلط الضوء على الصعوبات والتحديات، التي واجهها الحجاج في تلك الفترة، بهدف أداء هذه الفريضة العظيمة، فضلاً عن تناوله نقاط الاستراحة الرئيسية للرحلة من خلال التأمل في المسارات التاريخية التي قطعت سيراً على الأقدام.