كشفت وزارة تنمية المجتمع لـ «البيان»، أن عدد الأطفال الملتحقين ببرنامج الإمارات للتدخل المبكر بلغ 150 طفلاً، فيما يقدم مركز رأس الخيمة خدماته للعدد الأكبر من الحالات الذي يصل 73 طفلاً من مجموع المستفيدين، يليه مركز التدخل المبكر في دبي ويقدم الخدمة لـ 37 طفلا حتى نهاية العام الماضي.

خدمات متنوعة

وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، أن قسم التدخل المبكر يقدم مجموعة من الخدمات التأهيلية والتربوية والإرشادية المتكاملة للأطفال وأسرهم، الذين تتراوح أعمارهم من 0-5 سنوات، وذلك عبر برنامج الإمارات للتدخل المبكر، الذي يطبق في مراكز وأقسام التدخل المبكر في عجمان ورأس الخيمة والفجيرة ودبا الفجيرة، ومركز أم القيوين للتوحد، ومركز التدخل المبكر بدبي.

وقالت إن البرنامج يستهدف الأطفال الذين لديهم إعاقة مؤكدة، والأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي، والأطفال الذين من المتوقع أن تتدهور حالتهم إلى تأخر نمائي أو إعاقة ويعتبرون تحت خطر الإصابة بالإعاقة.

وأضافت أن قسم التدخل المبكر يقدم مجموعة من الخدمات المتكاملة تشمل العلاج الطبيعي، و هو عبارة عن مجموعـــة من التمرينات والتدريبات الحركية المتخصصة، والتي يتم تقديمها للأطفال بشكل منتظـم بهدف تنمية الجوانب الحركية والوظيفية لدى الأطفال المستفيدين، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي والذي يقوم على أساس تطوير العضلات الدقيقة للأطفال، والعمليات العقلية الحسية، وتطوير تواصلهم ومهارات لعبهم مع الآخرين، وأدائهم للمهارات الحياتية اليومية.

علاج نطقي

وذكرت أن العلاج النطقي واللغوي يستهدف تقييم القدرات التواصلية واللغوية والنطقية عند الأطفال باستخدام المقاييس ذات العلاقة، وإعداد الخطط العلاجية الخاصة للأطفال، بهدف تطوير قدراتهم التواصلية الاستقبالية والتعبيرية، فضلا عن الفحوصات السمعية التي تهدف إلى إجراء الفحوصات السمعية للأطفال وحديثي الولادة عن طريق الاختبارات السمعية المناسبة، ليتم الكشف المبكر عن مشاكل السمع، وتوفير المعينات السمعية التي تساعد الأطفال على تنمية مهارات السمع والتعبير اللغوي.

وتطرقت بن سليمان إلى خدمات الأسرة التي تشمل خدمات تدريبية وإرشادية لأسر الأطفال من عمر 0-3 سنوات وفق خطة خدمات الأسرة الفردية، والمقدمة سواء في المركز أو في البيئة الطبيعية للطفل، بهدف تعزيز قدرات الأطفال وانخراطهم في الأسرة والمجتمع، وقيام الأسرة بدورها التدريبي والتربوي نحوهم، بالإضافة إلى فصول التربية الخاصة، التي تقدم خدمات تدريبية وتعليمية للأطفال من 3-5 سنوات حسب الخطة التربوية الفردية الموضوعة لكل طفل، تشمل جوانب النمو الحركي والاجتماعي والتواصلي والإدراكي والعناية الذاتية، وتتبع هذه الفصول منهاج نظام القياس والتقييم والبرمجة للأطفال دون عمر السادسة ونظام تقييم مهارات اللغة والتعليم الأساسية مع أطفال التوحد.

دراسة اجتماعية

وقالت إن هناك خدمات نفسية تستهدف التقييم النفسي التربوي للأطفال، عن طريق استخدام مقاييس تربوية ونمائية، إضافة إلى المقابلات والملاحظات التشخيصية، والإرشاد النفسي لأسر الأطفال للتخفيف من الآثار النفسية والانفعالية للإعاقة على الأسرة، والخدمات الاجتماعية التي تهدف إلى تسجيل ودراسة الحالة الاجتماعية وتاريخ الطفل الصحي والاجتماعي، وتنسيق حصول الطفل على التقييمات المناسبة من قبل الخدمات العلاجية المساندة وغيرها، إضافة إلى متابعة الحالات المدموجة في الحضانات ورياض الأطفال.