اختتمت جمعية الشارقة الخيرية حملتها الرمضانية «جود» بحفل شهده مجلس ضاحية مغيدر حضره الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية وسلطان بن بطي المهيري نائب الرئيس وعبدالله مبارك الدخان الأمين العام وعبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي وعدد من مدراء الإدارات و الضيوف والمتطوعين.
وأثنى عبدالله مبارك الدخان في كلمة له خلال الحفل على الدور الفاعل الذي قامت به إدارات الجمعية الفرعية في الذيد والمدام والبطائح وكلباء وخورفكان ودبا الحصن للوصول إلى المحتاجين في مواقعهم دون تحملهم عناء الوصول إلى المقر الرئيسي للحصول على حقهم في المساعدات التي تم تقديمها.
وأكد مضي الجمعية قدماً وفق خطة عمل ثابتة لها أهداف ورؤية واضحة وهي وضع بصمة خير وغرس نبات الأمل في كل بقعة من بقاع الأرض عبر تدشين المشاريع الصحية والتعليمية والإنتاجية وتقديم المساعدات العاجلة بما يكفل الحياة الكريمة لشعوب البلدان النامية والتي تضربها أزمات الجفاف والمجاعات وتقتلها الأمراض الفتاكة، مشيراً إلى تلبيتها دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل 2017 عاماً للخير عبر فتح المجال أمام الشباب الراغبين في التعاون مع أعمال وأنشطة الجمعية.
وذكر أن الجمعية حرصت منذ مطلع العام الجاري على إطلاق الكثير من المبادرات الخيرية لتمكين إدارات المساعدات والكفالات والمشاريع من القيام بمشاريعها وتقديم المساعدات الممكنة لمستحقيها، موضحاً أنه يتم صرف قرابة 36 مليون درهم كمساعدات شهرية فقط على مدار العام بخلاف توفير نفقات العلاج للحالات المرضية وتسديد رسوم الدراسة عن الطلاب المتعسرين.
ونوه إلى أنه تم إطلاق مبادرات حصالة الخير والمتبرع الدائم وضاحية الخير إلى جانب درهم الحمد داعياً المحسنين إلى مواصلة عطائهم ومساندتهم الكريمة للجمعية.
ووصف عبدالله الدخان الحملة الرمضانية بأنها تمثل العمود الفقري لسائر مشاريع الجمعية، موضحاً أنه تم التجهيز لها قبل وقت كاف من شهر رمضان المبارك عبر الانتهاء من الدراسات الميدانية داخلياً وخارجياً بشكل مبكر للمناطق الأكثر كثافة بالسكان لتمثل مناخاً خصباً لتوفير وجبات الإفطار إلى جانب استقبال المتطوعين وتأهيلهم للاندماج في العمل على جميع جوانب ومحاور الحملة.
وقال الدكتور عبدالله الكمالي إن عمل الخير أمر مشهود في دولة الإمارات التي بنت قواعد نهضتها الحديثة على العطاء ومبادئ التكافل ولاتزال قيمة العطاء تتناقلها الأجيال حتى صارت جزءاً أصيلاً من مبادئ الدولة وأضحى للعطاء مؤسسات لها دورها في إغاثة الملهوفين والمنكوبين.