يعتبر عيد الفطر في الإمارات مناسبة سامية منذ القدم، ويتجدد شعور الأهالي والمقيمين بجلال هذه المناسبة كل عام مع إشراقة شمس كل عيد يهل عليهم، مما يضفي جواً مفعماً بالسعادة والبهجة.

وينتظر أهل الإمارات والمقيمون والزائرون الاحتفال العيد ببالغ الفرح، لكونه مناسبة دينية واجتماعية، تعكس معاني العبادة والسعادة والتواصل والتكافل الاجتماعي.

وعلى الرغم من مفارقات الماضي، تظل صوره خالدة في الذاكرة والأذهان، ففيها روعة الماضي وصوره الجميلة، أما الآن فقد أصبح المجتمع الإماراتي بأهله وزواره أسرة كبيرة واحدة، تسودها روح غامرة بالصفاء والسخاء والسعادة، وكل شبر في الإمارات يتألق بخصوصية في هذه المناسبة، وكل وجهة فيها لها برنامجها الخاص بها بالمراكز التجارية والفنادق امتداداً إلى الشوارع والمتنزهات.

وتجعل نعمة الأمن والاستقرار التي تسود الدولة من العيد في الإمارات عيدين، وهي مصدر سعادة المواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء، فالأمن من أهم الحاجات الأساسية التي لا بد من توافرها للإنسان ليعيش حياة سعيدة مستقرة.

نموذج عالمي

وتحتفل الإمارات بعيد الفطر السعيد هذا العام، وهي قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب وترنو إليها النفوس، لأنها نموذج عالمي للرقي والتقدم، ويختارها الكثير من السياح وجهة مهمة لهم خلال العيد.

وفي العيد الذي يعد من أجل وأجمل المناسبات وأحبها إلى قلب كل من يعيش فوق هذه الأرض الطيبة، تتزين الدولة لتخطف أبصار الجميع الذين يتطلعون إليها وتتحول الإمارات إلى قبلة عالمية للسياحة، في ظل ما تزخر به من تراث وما تتميز به من جمال وبهاء.

وإن الإمارات تحتفل بعيد الفطر السعيد، وهي من بين أفضل الدول العصرية الحديثة في العالم، في ظل ما حققته من منجزات تنموية نوعية في شتى المجالات، وبما تميزت به من حضور سياسي واقتصادي وإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتحرك ديناميكي نشيط في التواصل مع جميع الدول في قارات العالم كافة، ونجاحها في بناء جسور متينة من التعاون الوثيق والشراكات الاستراتيجية، ما عزز من مركزها الريادي المرموق في العالم.

مكانة متقدمة

ويأتي عيد الفطر السعيد هذا العام وقد أنجزت الإمارات على المستوى المحلي معدلات عالية من التنمية المستدامة، وحققت الأمن والاستقرار والسعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها، وتبوأت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة متقدمة ومرموقة في خريطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، لكونها الدولة العربية الوحيدة ضمن أفضل 10 دول في تقرير التنافسية العالمية، استناداً إلى ما كشف عنه أحدث إصدار لتقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية» لعام 2017 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية.

وتتحول سماء الإمارات في العيد إلى «قوس قزح» بألوان الألعاب النارية التي تزينها، وتنال إعجاب الجميع خاصة الذين يرغبون في الاحتفال وسط أجواء صاخبة.

والأهم من هذا كله أن دولة الإمارات، في هذه المناسبة، تجاوزت بكل ثقة ونجاح واقتدار مرحلة البناء والتأسيس والنهضة والرفاهية، وتجاوزت الحكومة الإلكترونية والذكية، وها هي تقطع مسافات هائلة في حكومة الابتكارات، من أجل أن يكون شعب الإمارات دوماً في المركز الأول، وأن يكون فعلاً في ظل مستويات عالية من الرفاهية كأسعد شعب، وفي الختام يمكن القول: «تعددت خيارات ووجهات الاحتفال بعيد الفطر، لكن تظل الإمارات الوجهة المثالية».

وجهة

تعد الإمارات وجهة سياحية تستقبل الزوار الذين يرغبون في قضاء عطلة العيد متنقلين بين مدنها ومناطقها التي وفرت كل مقومات الفرح.