أعلنت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، عن تعهد الإمارات بمبلغ (18.4 مليون درهم إماراتي) أي ما يعادل (5) ملايين دولار لدعم أزمة اللاجئين في أوغندا وذلك بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة للدولة.

جاء ذلك خلال مشاركة دولة الإمارات في «قمة التضامن مع اللاجئين» التي عقدت امس في العاصمة الأوغندية كمبالا بحضور رئيس أوغندا وعدد من رؤساء الدول الأفريقية ووزراء من الدول المانحة وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس.

وأشارت معاليها في كلمتها إلى أن انعقاد هذه القمة تأتي في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة تعيشها أفريفيا، تزايدت معها أعداد اللاجئين والنازحين، وتبددت آمالهم بسرعة العودة إلى دولهم ومناطقهم، وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الدولية من أجل العمل على سرعة إنهاء مختلف الأزمات ومضاعفة الجهود الإنسانية والإغاثية لدعم النازحين واللاجئين أينما وجدوا.

توصيات

وأضافت ان أزمة اللاجئين في العالم عموماً وفي أوغندا خصوصاً، استدعت مشاركتنا في هذه القمة، التي نطمح أن نخرج منها بتوصيات وتعهدات تسهم في التخفيف من معاناة اللاجئين والدول المستضيفة لهم، مؤكدة أن استضافة اللاجئين هو التزام أخلاقي على الدول التي يلجأ إليها هؤلاء اللاجئين، إلا أنه أيضاً التزام على المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب هذه الدول ودعمها قدر المستطاع، وكذلك العمل على معالجة جذور الأزمات والصراعات التي دفعت إلى النزوح أو اللجوء.

إدانة

وجددت معالي الهاشمي إدانة دولة الإمارات جميع العمليات الإرهابية وتمويليها التي تستهدف الأشخاص وتجبرهم على النزوح واللجوء للدول الأخرى أو استقطاب اللاجئين للانضمام للجماعات الإرهابية، مشيدة بدور المملكة العربية السعودية في محاربة الإرهاب والتطرف ودورها في احتضان القمة الإسلامية الأميركية في الرياض وتدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال).

وأعربت معاليها عن قلق دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ إزاء محنة اللاجئين في جميع أنحاء العالم مضيفة انه لا يتخيل وضع أي إنسان بعيد عن أرضه وموطنه، بخيارات غير إرادية، حيث سعت دولة الإمارات إلى الإسهام في تخفيف معاناة اللاجئين في شتى أقطار العالم، ودعم الدول المستضيفة لهم، وكذلك العمل مع الأسرة الدولية على دعم الاستقرار والازدهار.