حققت الحملة الرمضانية التي أطلقتها مؤسسة الإمارات- المؤسسة الوطنية في مجال النفع الاجتماعي وتنمية وتمكين الشباب طيلة الشهر الفضيل نجاحاً لافتاً.

واعتمدت الحملة- التي شملت جميع أنحاء الدولة- على العمل الشبابي التطوعي من خلال برنامج «تكاتف»، الذي يركز على مبدأ تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى فئة الشباب في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب والمجتمع بأكمله.

وعملت المؤسسة من خلال حملتها «خليها تفرق» على تحقيق هدف أساسي وهو إحداث فارق ملموس في المجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل عبر عدد كبير من المبادرات التطوعية في جميع أنحاء إمارات الدولة.

وتنوعت المبادرات للوصول لأكبر عدد من المستفيدين أبرزها مبادرة «ظل الخير»، التي قام خلالها عدد من المتطوعين بتكريس جهودهم في شهر رمضان لمساعدة أصحاب الهمم وكبار السن وقضاء احتياجاتهم.

ولم تقتصر مساعدة أصحاب الهمم على مشاركتهم نشاطاتهم أو مرافقتهم إلى المسجد لأداء الصلاة، بل قام متطوعو تكاتف بمرافقة عدد منهم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة «عمرة الخير».

حالة اجتماعية

واستطاع متطوعو تكاتف في مبادرة «ظل الخير» خلق حالة اجتماعية استثنائية في جميع الإمارات، حيث خصصوا لجنة لكل إمارة يستطيع أصحاب الهمم وكبار السن الاتصال بها في أي وقت من اليوم وطلب أحد المتطوعين لمرافقتهم للصلاة أو لقضاء احتياجاتهم.

وشارك عدد كبير من المتطوعين في مبادرة «حافلة الخير»، حيث قاموا بقيادة حافلة لجمع التبرعات العينية كالأمتعة والملابس من أهل الخير في جميع أنحاء الدولة وأعادوا توزيعها على الأسر المتعففة والمحتاجين إلى جانب توزيع 200 قسيمة غذائية و1000 قطعة من اللوازم الأساسية للأسر المتعففة.