كشفت الدراسة التي أجراها المجلس الوطني للإعلام بالتعاون مع مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة، أن "البيان" و"الاتحاد" هما الأكثر قراءة في أوساط الشباب في الإمارات.
وأشارت الدراسة إلى تعدد مصادر حصول الشباب على المعلومات، ووجود تباين نسبي بين الإناث والذكور في هذا المجال، حيث أظهرت بيانات الدراسة أن الإناث أكثر استخداماً لشبكات التواصل الاجتماعي من الذكور، (بنسبة45.1% للإناث مقابل 40.3% للذكور)، فيما يتقدم الذكور على الإناث في الاعتماد على وسائل الإعلام التقليدية، ففي الصحف والمجلات بلغت نسبة الذكور 8.3% مقابل 7.1% للإناث، والمواقع الإخبارية 14.9% للذكور مقابل 12.3 للإناث، والتلفزيون 25.5% للذكور مقابل 20.3% للإناث.
وبينت نتائج الدراسة أن محطات التلفاز الأجنبية أكثر سرعة من المحطات الإماراتية في تغطية الأحداث، كما بينت إلى أن التلفاز حافظ على أهميته في الحصول على المعلومات بشأن الأخبار الفورية، حيث إن حوالي 33% من الشباب في الإمارات يلجؤون فوراً إلى التلفاز عندما يريدون معرفة أخبار فورية حول أمر ما، تليه شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 32%، والإذاعات المسموعة بنسبة 15%، والصحف المطبوعة 10%، والصحف الإلكترونية، والإنترنت عدا مواقع الصحف والمجلات بنسبة 3%.
وأكدت الدراسة إلى أن اللافت للانتباه أن إقبال الشباب على قراءة الصحف الإماراتية الصادرة بالإنجليزية ضعيف، وأنهم يقرأون صحفاً أجنبية صادرة باللغة الإنجليزية بالرغم من وجود صحف إماراتية.
وبينت الدراسة أن الشباب الإماراتي والإماراتيين تحديداً يتابعون بشكل كبير القضايا السياسية والمبادرات الوطنية.
وتهدف الدراسة إلى تطوير سياسات إعلامية لتحسين دور الإعلام الإماراتي الوطني بما يحقق أهداف الحكومة ويضمن استقرار المجتمع وحمايته من المخاطر.
وحول الوسائل الإعلامية ذات الأولوية الأولى في الحصول على الأخبار، أشارت الدراسة إلى أن الشباب في الإمارات يدركون الميزات التي تمتاز بها كل واحدة من وسائل الإعلام، فهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لأنهم يعتبرونها الأسرع والأكثر تفاعلية، وأنها متحررة من النمط التقليدي السائد في الوسائل الإعلامية الأخرى، إذ احتل التواصل الاجتماعي نسبة 42.3%، ثم التلفزيون بنسبة 23.3%، والمواقع الإخبارية 13.7%، والصفحات الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي 9.3%، والراديو 3.6%.
«البيان» الأكثر قراءة في أوساط شباب الإمارات
كشفت الدراسة التي أجراها المجلس الوطني للإعلام بالتعاون مع مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة، أن "البيان" و"الاتحاد" هما الأكثر قراءة في أوساط الشباب في الإمارات.
وأشارت الدراسة إلى تعدد مصادر حصول الشباب على المعلومات، ووجود تباين نسبي بين الإناث والذكور في هذا المجال، حيث أظهرت بيانات الدراسة أن الإناث أكثر استخداماً لشبكات التواصل الاجتماعي من الذكور، (بنسبة45.1% للإناث مقابل 40.3% للذكور)، فيما يتقدم الذكور على الإناث في الاعتماد على وسائل الإعلام التقليدية، ففي الصحف والمجلات بلغت نسبة الذكور 8.3% مقابل 7.1% للإناث، والمواقع الإخبارية 14.9% للذكور مقابل 12.3 للإناث، والتلفزيون 25.5% للذكور مقابل 20.3% للإناث.
وبينت نتائج الدراسة أن محطات التلفاز الأجنبية أكثر سرعة من المحطات الإماراتية في تغطية الأحداث، كما بينت إلى أن التلفاز حافظ على أهميته في الحصول على المعلومات بشأن الأخبار الفورية، حيث إن حوالي 33% من الشباب في الإمارات يلجؤون فوراً إلى التلفاز عندما يريدون معرفة أخبار فورية حول أمر ما، تليه شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 32%، والإذاعات المسموعة بنسبة 15%، والصحف المطبوعة 10%، والصحف الإلكترونية، والإنترنت عدا مواقع الصحف والمجلات بنسبة 3%.
وأكدت الدراسة إلى أن اللافت للانتباه أن إقبال الشباب على قراءة الصحف الإماراتية الصادرة بالإنجليزية ضعيف، وأنهم يقرأون صحفاً أجنبية صادرة باللغة الإنجليزية بالرغم من وجود صحف إماراتية.
وبينت الدراسة أن الشباب الإماراتي والإماراتيين تحديداً يتابعون بشكل كبير القضايا السياسية والمبادرات الوطنية.
وتهدف الدراسة إلى تطوير سياسات إعلامية لتحسين دور الإعلام الإماراتي الوطني بما يحقق أهداف الحكومة ويضمن استقرار المجتمع وحمايته من المخاطر.
وحول الوسائل الإعلامية ذات الأولوية الأولى في الحصول على الأخبار، أشارت الدراسة إلى أن الشباب في الإمارات يدركون الميزات التي تمتاز بها كل واحدة من وسائل الإعلام، فهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لأنهم يعتبرونها الأسرع والأكثر تفاعلية، وأنها متحررة من النمط التقليدي السائد في الوسائل الإعلامية الأخرى، إذ احتل التواصل الاجتماعي نسبة 42.3%، ثم التلفزيون بنسبة 23.3%، والمواقع الإخبارية 13.7%، والصفحات الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي 9.3%، والراديو 3.6%.
