كثير من الناس يحبون ممارسة الرياضة البدنية ولكن لا يعلمون إذا كانت تلائم صحتهم أم لا وإذا كان الجواب نعم ماهي الأمور التي عليهم مراعاتها في البداية حتى يتجنبوا الحوادث التي ممكن أن تنتج إذا مارسوا التمارين الرياضية بشكل غير صحيح. إن الشعور باللياقة البدنية والكفاءة الذهنية هما اثنان من منافع النشاط البدني، والقيام بتمارين رياضية بانتظام يمنحك المزيد من الطاقة التي تمكّنك من ممارسة جميع النشاطات التي تحبها ويمنحك حياة صحية أطول. وتفيد الدراسات المتعددة أنها أيضا تقوي القلب والأوعية الدموية، وتخفف الألم والتوتر والقلق، وتعزز التوازن والمرونة وتجعل الحياة أفضل.

ولإيجاد أفضل الوسائل لبدء ممارسة الرياضة علينا أن ننوه بأن هنالك أحدث التوجيهات الرياضية التي تم دراستها من قبل خبراء في طب الرياضة والعلوم الفيسيولوجية، وأهمها أن تستشير الطبيب، فالأفضل دائما أن تستشير الطبيب قبل البدء ببرنامج لياقة جديد، لا سيما إذا كنت تجاوزت الأربعين من العمر، أيضا عليك أن تختار نشاطاً تستمتع به، فاختر نشاطاً تحبه أو تريده، مما يرجّح احتمال أن تواظب عليه، وابدأ ببطء وتقدم بالتدريج، وبذلك تتجنب أن تثبط عزيمتك. ويفضل أن تحدد أهدافك، فقد يكون هدفك إنقاص وزنك قليلا، أو تهيئة جسمك لتحقيق اللياقة اللازمة لممارسة نوع محدد من الرياضة تحبه..إلخ، وعليك أيضاً أن تراقب نفسك أثناء التمارين لأن مراقبتك لنفسك تساعدك على تقييم تقدمك وتمكّنك من معرفة مقدار إنجازاتك. وهناك 3 فئات من التمارين تحقق لك أهدافك هي: التمارين الأوكسجينية «إيربيكس»، وتمارين القوة، والتمطي وشد أجزاء الجسم.

ووفقا لأحدث المبادئ التوجيهية للنشاط البدني من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة، فإنه ينبغي للبالغين الحصول على 150 دقيقة «2.5 ساعة» من النشاط البدني المعتدل الشدة في الأسبوع.

وهناك العديد من الطرق لتقسيم تلك التمارين كـ 150 دقيقة على مدار الأسبوع، ولكن معظم الخبراء يوصي بتفريق ذلك الوقت إلى 30 دقيقة من النشاط البدني، لخمسة أيام في الأسبوع.