شهد اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني حفل تسليم شهادات الماجستير لخريجي دورة الدفاع الوطني الرابعة خلال الاحتفال الذي أقامته الكلية بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بحضور ضباط الكلية وهيئة التوجيه والمدعوين.

وقال اللواء الركن طيار رشاد السعدي في تصريح بهذه المناسبة ان كلية الدفاع الوطني تمضي قدما في تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها لكي ترسخ مكانتها محلياً وإقليمياً ودوليا.

ثبات

وأشار إلى أن دولة الإمارات تخطو بثبات نحو تحقيق برامجها التنموية في سبيل تحقيق رخاء الشعب وتقدمه ولا تثني التحديات عزم القيادة في سبيل الحفاظ على مصالحها وتحقيق الأمن الوطني الشامل من خلال توفير بيئة مستقرة آمنة وتوظيف حكيم لموارد الدولة واستثمار استثنائي لأدوات القوة الوطنية حيث تمسك قيادتنا الرشيدة بزمام الأمور في ظل متغيرات عصرية غير مسبوقة وذلك بتوازن شديد يثير إعجاب العالم فالإمارات أصبحت أنموذجاً إقليميا وعالمياً يحقق معدلات متفوقة ويتبنى أساليب متجددة وطرق مبتكرة وجهوداً ملؤها الإيجابية والطموح.

وأَضاف قائد الكلية «بعد مضي ما يزيد على أربعة أعوام وتخريج أربع دورات دفاع وطني تستمر كلية الدفاع الوطني في المضي قدماً لتحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها لكي تترسخ مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً بفضل الله سبحانه وتعالى وعوامل أساسية عديدة أكدت أن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة دامغة يأتي دعم القيادة الرشيدة على رأس تلك العوامل وتأتي بجانبه الرؤية الواضحة والمتابعة الحثيثة من المجلس الأعلى للكلية ومن القيادة إضافة إلى الهمم العالية التي يتحلّى بها المنتسبون للكلية من ضباط وموجهين ورتب أخرى ومدنيين».

وكان حفل تسليم الشهادات قد بدأ بالسلام الوطني ثم تليت آيات من الذكر الحكيم ثم عرض فيلم وثائقي عن الكلية القى بعده عميد كلية الدفاع الوطني كلمة أشار فيها إلى أن الكلية تسعى لخلق كوكبة من المفكرين وأصحاب القرارات الإستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة الذين سيكون لهم الدور الفاعل والبناء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن خريجي الكلية سيبدأون مرحلة جديدة من حياتهم الحرفية والقيادية إذ سيقومون بتوظيف ما تعلموه من خبرات في كلية الدفاع الوطني خلال عامهم الدراسي المنصرم في كل مجالات عملهم كقادة وإداريين وأصحاب قرار سواء في السلك العسكري أو المدني بكافة فروعة وميادينه.

تكاتف

ونوه إلى ضرورة أن لا نقف مكتوفي الأيدي في الأزمات وأن نبدي الرأي والنصيحة وذلك بناء على ما تعلموه وطبقوه في دراستهم موضحا أن الفشل الحقيقي هو في عدم القدرة على الوقوف خلال الأيام الصعبة التي تحتاجنا كرجال لهذا الوطن المعطاء القوي.

ومن جهتها ألقت الدكتورة منى المنصوري كلمة الدارسين قالت فيها «نصل اليوم لأعتاب التخرج من مرحلة غنية بالذكريات والعطاء لننطلق بعدها إلى رحلة جديدة متسلحين بالمعارف والمهارات والركائز الأساسية التي حددتها القيادة الرشيدة لإعداد وتأهيـل القيادات العسكرية والمدنية ورفع قدراتهم على تحديد وتقييم تحديات الأمن الوطني والإقليمي والدولي».

وقام اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي في ختام الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين والتقاط الصور التذكارية.

شكر

قدمت الدكتورة منى المنصوري الشكر والتقدير لأعضاء الهيئة التدريسية والقائمين على إدارة الكلية على الجهود التي بذلوها لتأهيل الدارسين وتطوير قدراتهم في البحث والتحليل والنقد والتقييم ومهارات الحوار ضمن بيئة تعليمية تفاعلية وبحثية تمكنهم من رسم السياسات الوطنية وصناعة القرار الإستراتيجي حول القضايا الوطنية.